السبت 11 يوليو 2020
كتاب الرأي

أحمد العاقد: ليطمئن المنزعجون.. سيظل الاتحاد الاشتراكي، في المبتدأ والمنتهى...

أحمد العاقد: ليطمئن المنزعجون.. سيظل الاتحاد الاشتراكي، في المبتدأ والمنتهى... أحمد العاقد

حينما تطالب بسن الضريبة على الثروة، فبيانك مهزلة لا يسمن ولا يغني المشهد الحزبي..

حينما ترفض بالمطلق أي مشروع قانون ينتهك حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير، فبيانك مهزلة لا يسمن ولا يغني المشهد الحزبي..

حينما تدعو إلى تفعيل السجل الاجتماعي الشامل، فبيانك مهزلة لا يسمن ولا يغني المشهد الحزبي ..

حينما تعلن موقفك الرافض لتعدد الأجور والتعويضات في الهيئات الترابية والمهنية المنتخبة والمؤسسات الدستورية والإدارية، فبيانك مهزلة لا يسمن ولا يغني المشهد الحزبي ..

حينما تتشبث بضرورة إقرار قاعدة عدم الاستفادة من المالية العمومية إلا بتقاعد واحد، فبيانك مهزلة لا يسمن ولا يغني المشهد الحزبي ..

حينما ترافع من أجل صيانة التضامن المجتمعي الذي أفرزته تداعيات الجائحة بعيدا عن المزايدات والمصالح الضيقة، فبيانك مهزلة لا يسمن ولا يغني المشهد الحزبي ..

 

حينما..، وحينما..، وحينما ...

 

والله إن الموازين اختلت، ولم يعد منطق الأشياء سويا.

الشيء الأكيد أن في المواقف السياسية المبادرة والجريئة التي يعلنها الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ما يزعج أكثر من جهة وأقل من طرف.

 

ليطمئن المنزعجون، سيظل الاتحاد الاشتراكي على الدوام، كما هو، صوتا نقيا بهيا لمناصرة الحقوق والحريات والعدالة الاجتماعية. سيظل الاتحاد الاشتراكي، في المبتدأ والمنتهى، مناضلا من أجل المصلحة العامة وكرامة المواطن، مبتهجا ومنتشيا بحب الوطن.