السبت 11 يوليو 2020
خارج الحدود

أمريكا تئن تحت وطأة المتظاهرين، والبوليس يتفنن في أساليب العنف لإخماد لهيب العدالة وترامب يستعين بالجيش

أمريكا تئن تحت وطأة المتظاهرين، والبوليس يتفنن في أساليب العنف لإخماد لهيب العدالة وترامب يستعين بالجيش لهيب الاحتجاجات بأمريكا متواصل ليلا ونهارا

ما زال لهيب الاحتجاجات مشتعلا في المدن الأمريكية، وما زالت الاشتباكات وهمجية البوليس الأمريكي تطيح بالأجساد في إسفلت الشوارع وتنهال عليها بالضرب المبرح... في جنوب ولاية كاليفورنيا الأمريكية، وفى بوسطن وواشنطن العاصمة، احتجاجات تندد بالتمييز العرقي والعنصرية ضد السود والأقليات، وأساليب الشرطة تتفنن بشتى طرق العنف لإخماد لهيب المطالبة بأبسط حقوق الإنسان... اعتقالات هنا وهناك، حيث تم اعتقال 4 آلاف شخص بحسب "سى إن إن".

 

هذا وجرى نشر قوات الحرس الوطني في 15 ولاية أمريكية وواشنطن العاصمة مع حلول الظلام في المدن الكبرى التي لا تزال تترنح بسبب 5 ليال من صراخ المتظاهرين، المنددين بوفاة جورج فلويد، وهو رجل أسود، أثناء احتجازه لدى الشرطة... أما الرئيس الأمريكي رونالد ترامب، فهو كذلك يتفنن، كعادته، في الكيل بمكيالين، من خلال تصريحاته بأن هذه المظاهرات وراءها لصوص، ويدعمها اليسار للنيل منه، وللمزيد من خنق صراخ الحق والمطالبة بالعدل، ها هو الآن (الرئيس) يستعين بالجيش لاجثتات أصوات وأجساد المتظاهرين.

 

يافون كرافن، مواطن أمريكي (18 عاما)، قال، وهو يراقب المتظاهرين على الطريق السريع 35 في وسط مدينة منيابوليس، قبل بدء حظر التجول الساعة الثامنة مساء "أكره أن أرى مدينتي بهذا الشكل، ولكننا في النهاية نحتاج إلى العدالة".

 

هذا وتوفى فلويد (46 عاما)، يوم الاثنين، بعد أن أظهر مقطع فيديو ضابط شرطة أبيض في منيابوليس وهو يجثو على رقبته لما يقرب من تسع دقائق. وفجر المقطع حالة من الغضب اجتاحت أمة منقسمة سياسيا وعرقيا فى خضم حملة رئاسية استقطابية وخرجت مؤخرا من أوامر صارمة بالبقاء فى المنزل خلال جائحة فيروس كورونا الذى خلف ملايين العاطلين عن العمل.