السبت 11 يوليو 2020
مجتمع

سعيد جميل: قرار وزير التربية الوطنية كان منطقيا لهذه الأسباب

سعيد جميل: قرار وزير التربية الوطنية كان منطقيا لهذه الأسباب الدكتور جميل مالك، والوزير سعيد أمزازي (يسارا)
أولا لابد من التنوية بموقف الدكتور جميل مالك مؤسسة "فيفالدي" للتعليم الخصوصي بالمحمدية، والذي لم يجد أي حرج في التحدث لـ"أنفاس بريس" بإعلان اسمه وصفته، تعليقا على القرارات التي اتخذها سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني بخصوص البرنامج الدراسي والامتحانات.
وفي ما يلي نص الحوار:
 
+ ما هو تعليقك على قرارت الوزير سعيد أمزازي؟
++ قرار وزير التعليم القاضي بعدم استئناف الدراسة أملته الوضعية التي تعيشها بلادنا بسبب وباء كورونا الذي مازالت مخاطره حاضرة، ولهذا السبب فإنه من المنطقي عدم المجازفة بحياة التلاميذ والأساتذة والآباء من أجل استكمال الدراسة بإعادة فتح المدارس، ولو اقتضى الأمر تسجيل سنة بيضاء. نحن في الأخير فائزون، لكوننا تجنبنا مخاطر محدقة بالصحة.
 
+ في ما يخص الامتحانات، هل لديك اقتراح مخالف لما قرره وزير التعليم؟
++ شخصيا، اختلف مع السيد الوزير في أمر واحد، وهو ما يتعلق بقضية تأخير امتحانات أولى باك إلى شهر شتنبر. فمن باب تجربتي أرى بأنه كان مواتيا إجراء هذه الامتحانات في نهاية السنة الدراسية، وذلك لمجموعة من الاعتبارات، منها الوضع المعنوي للتلاميذ حفاظا على توازنهم، فكلما تأخرت الامتحانات يظل التلاميذ في حالة نفسية غير متوازنة. لكن الأمر الذي أراحني شخصيا يتمثل في قرار الوزير بمواصلة إتمام برنامج التعليم عن بعد، وهذا يثمن بطريقة أو أخرى المجهودات الجبارة المبذولة في هذا الشأن من طرف كل المكونات المرتبطة بقطاع التعليم، خاصة وأن التعليم الخصوصي تجند بشكل واكبته مجهودات جبارة لإنجاح هذا البرنامج الذي رصدنا له تجهيزات متطورة. هناك نقطة واحدة لدي فيها رأي، وتخص إمكانية الاستفادة من الدول التي فتحت أبواب مدارسها مثل فرنسا وألمانيا..
 
+ أرباب التعليم الخصوصي يشتكون من الكساد المالي في ظل هذه المتغيرات المرتبطة بإغلاق المؤسسات التعليمية، مارأيك؟
++ يجب أن يؤمن الكل بأن هذه الجائحة لها مخلفات سلبية، ولا يجب علينا التركيز على الجانب المالي كمحور أساسي لهذه المتغيرات. نعم هناك تراجع في المدخول المالي، لكن وجب تحمله، فالظرف يقتضي ذلك. نحن كمؤسسات تعليمية خصوصية نتعامل مع شرائح اجتماعية مختلفة، ومن باب الأمانه، فإننا وجدنا تفهما كبيرا من شريحة عريضة من الآباء الذين يؤدون الواجبات المالية بشكل منتظم، خاصة وأنها تراقب عن قرب العمل اليومي لأبنائها من خلال تطبيق برنامج التعليم عن قرب.