السبت 11 يوليو 2020
مجتمع

غضب شديد في ميدلت بسبب تحدي رئيس المجلس الإقليمي للحجر الصحي والتدابير الوقائية

غضب شديد في ميدلت بسبب تحدي رئيس المجلس الإقليمي للحجر الصحي والتدابير الوقائية إقليم ميدلت ليس في منأى عن ما يجري من تفشي سريع لفيروس كورونا المستجد
يبدو أن أفق الوضع الوبائي بإقليم ميدلت لا يبشر بالخير حسب العديد من المراقبين فبعد التحدي الصارخ لرئيس المجلس الإقليمي، رشيد العلوي، بعقد دورة ماي 2020 بتزكية من السلطات الإقليمية لحالة الطوارئ الصحية ولمذكرة وزير الداخلية القاضية بتعليق الجماعات الترابية لدورة شهر ماي، لازال رئيس المجلس الإقليمي - حسب المصادر - يمعن في تحدي التدابير والإجراءات الوقائية المعتمدة من طرف السلطات الصحية، وضمنها رفضه ارتداء الكمامة رفقة مرافقيه، وعدم الإنضباط لإجراء التباعد الإجتماعي، وكأنه يقول لعامة الناس بأن هذه الإجراءات والتدابير غير مجدية، حيث احتشد العشرات من ساكنة منطقة ألمو أبوري أثناء عملية توزيع المساعدات الغذائية من طرف رئيس المجلس الإقليمي بحضور ممثلي السلطة المحلية وعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة التي ركزت على إنجاح عملية توزيع المساعدات الغذائية وأهملت العنصر الجوهري في العملية هو احترام التدابير الوقائية : التباعد الإجتماعي، ارتداء الكمامة..فهل غابت عن رئيس المجلس الإقليمي أهمية هذه التدابير الوقائية وهو يشرف على توزيع المساعدات الغذائية ؟ والحال أن إقليم ميدلت ليس في منأى عن ما يجري من تفشي سريع لفيروس كورونا المستجد، أولا لأن فيروس كورونا استطاع توطين وجوده في دائرة الريش بعد أن كان الأمر يتعلق بمجرد حالة واحدة وافدة من إيطاليا، وثانيا لكون وارزازات والتي تنتمي هي الأخرى لجهة درعة- تافيلالت على غرار إقليم ميدلت استطاعت جذب أنظار الرأي العام في ظرف قياسي، بسبب التناسل الملفت لعدد الإصابات المؤكدة إلى أن وصلت إلى 428 إصابة مؤكدة بكوفيد 19، ولعل السبب الرئيسي في ذلك هو عدم احترام الإجراءات والتدابير الوقائية.
فهل سيستلهم رئيس المجلس الإقليمي لميدلت ومعه السلطات الإقليمية الدروس والعبر من ما وقع في دائرة الريش ووارزازات لإنقاذ صحة وأرواح ساكنة الإقليم ؟ أم أن منطق الهروب إلى الأمام سيظل سيد الموقف مما قد يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه، وحينها لن يجدي التباكي، ولا جلد الذات.