الأحد 5 يوليو 2020
اقتصاد

اليماني يطرح الدروس التي على المغرب استخلاصها من انخفاض سعر البترول عالميا

اليماني يطرح الدروس التي على المغرب استخلاصها من انخفاض سعر البترول عالميا الحسين اليماني
قال الحسين اليماني، الكاتب العام لنقابة البترول والغاز التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن انخفاض سعر النفط سواء الأمريكي أو العالمي، مرده في الاصل إلى تخمة في الإنتاج لأن المنتجين الكبار التقليديين والجدد يتصارعون من أجل تنزيل الأسعار للسيطرة على حصة السوق.
وأوضح الحسين اليماني، في تصريح لـ"أنفاس بريس"، أن منظمة أوبك لم يعد لها تأثير في هذه الأسعار  بسبب منتجين غير منتسبين لهذه المنظمة.
ثانيا، تسجيل  تراجع كبير للاستهلاك بعد الركود الاقتصادي العالمي الذي خلفته جائحة كورونا. مضيفا أن هذا الوضع لن يستمر إلى ما لانهاية، حيث ستأتي مرحلة تعافي الأسعار ، ويمكن الوصول إلى الغلاء الفاحش لسعر الطاقة.
على مستوى السوق الوطنية، يتابع محاورنا، دون اعتبار تأثير تقلبات الاسواق الدولية، فهناك تأثير تحكم أربع أو خمس شركات في أسعار سوق المحروقات. في الوقت الذي، كما قلنا سابقا، لا يملك المغرب بديلا للتكرير المحلي. 
ويتساءل اليماني، لو كان هناك ارتفاع في الأسعار كيف السبيل لتأمين المغرب حاجياته من المحروقات؟ 
لعل الدرس المستخلص من جائحة كورونا أعطى خلاصة واحدة، الرجوع الى دور الدولة الساهرة على ضمان إنتاجها المحلي، وعلى المغرب ان ينتج كل ما يستهلكه من طاقة وغذاء ومعدات طبية..
ولعل إعادة تشغيل مصنع الكحول المستعمل في التعقيم ضد فيروس كورونا دليل على أن تعيد الدول حساباتها وتأمين حاجياتها من خلال تطوير وتأهيل صناعتها.
بالنسبة للبترول، يؤكد اليماني، على أن المغرب ان يقوم بتطوير ثلاث حلقات: 
 أولا،  التشجيع على المزيد من التنقيب واستكشاف البترول والغاز بالمغرب.
ثانيا، تطوير وتاهيل صناعة البترول انطلاقا من إطلاق سراح مصفاة" لاسامير " المعتقلة منذ خمس سنوات.
ثالثا، تطوير بنيات التخزين وتكوين الاحتياطات الأمنية والاستراتيجية بالنسبة للمغرب.