الجمعة 27 نوفمبر 2020
سياسة

في أوج الانشغال بجائحة كورونا.. وزير الصحة "يفصل على المقاس" منصب الكاتب العام

في أوج الانشغال بجائحة كورونا.. وزير الصحة "يفصل على المقاس" منصب الكاتب العام خالد أيت طالب، وزير الصحة
في الوقت الذي كان الرأي العام عموما والأطقم الطبية خصوصا ينتظرون أن يتفضل خالد أيت طالب، وزير الصحة، بتوفير الخدمات الصحية من أسرة مجهزة وكمامات ومعدات الأوكسجين وغرف الإنعاش، لمواجهة وباء كورونا، ارتأى الوزير أن يمرر قرارا يتعلق بفتح باب الترشح لشغل منصب الكاتب العام للوزارة.
القرار كان يمكن أن يمر بشكل عادي، إلا أن المتصفح للقرار ومطابقته مع الشخص الذي كان من نصيبه هذا المنصب، فتح الباب لطرح عددا من الأسئلة المقلقة.
فحسب بعض المراقبين فإن قرار وزير الصحة بفتح باب الترشيح لشغل منصب الكاتب العام خلفا للسابق الذي تم إعفاؤه على خلفية فضيحة أكادير، هو جزء من حالة التخبط التي يقوم بها الوزير خالد أيت الطالب، حيث وضع شروطا على المقاس لتولي هذا المنصب. إذ أن شرط أن يكون المرشح قد شغل مناصب "مسؤولية وعليا"، يطرح سؤال المطابقة في مسار الكاتب العام الجديد، ما دام أن المسؤوليات التي تولاها لا تتعدى درجة رئيس مصلحة، بدء من إدارته لمستشفى الخميسات لأشهر قليلة ثم موظفا بالمفتشية العامة تم موظفا بمستشفى خليفة ثم مديرا مركزيا لمديرية المستشفيات والتي لم يقض بها أكثر من سنة، لتتم ترقيته فيما بعد لمنصب كاتب عام بالنيابة لم تمر منها لحد الساعة ستة أشهر.
هو إذن حسب متتبعين، منصب صيغ على المقاس، ويطرح تساؤلات حول مدى قدرة الكاتب العام الجديد على أجرأة السياسات العمومية لوزارة الصحة ومجال عملها ومحيطها واختصاصاتها الخاضعة لوصايتها.