الاثنين 25 مايو 2020
مجتمع

مجلس جماعة جرسيف يخلف وعده مع ساكنة حيي الشويبير وزيدان

مجلس جماعة جرسيف يخلف وعده مع ساكنة حيي الشويبير وزيدان صفقة مجلس جماعة جرسيف ضربت عرض الحائط انتظارات الساكنة
ما ذنب ساكنة حي الشويبير وحي زيدان حتى تحرم من جل المشاريع التنموية وباقي المرافق العمومية، أهذا هو جزاء ناخبات وناخبي أعرق الأحياء بمدينة جرسيف؟ لماذا تم تهميشهما من جميع المجالس المنتخبة المتعاقبة على تسيير الشأن المحلي ببلدية جرسيف؟ ما مصير ملف إعادة التهيئة التي أصبحت في خبر كان وطي النسيان؟
سبق وأن استبشرت ساكنة الحيين المذكورين خيرا لما أدرج مجلس جماعة جرسيف في جدول أعمال دورته لشهر أكتوبر 2018 نقطة الدراسة والمصادقة على اتفاقية شراكة في إطار سياسة المدينة لتأهيل حيي الشويبير وزيدان، إلا أن الأمر وعلى ما يبدو أصبح من سابع المستحيلات وأن مجلس جماعة جرسيف خلف وعده مرة أخرى مع من صوت لأعضائه، وفضل سياسة الهروب إلى الأمام وإضافة أزمة أخرى إلى باقي الأزمات التي تتخبط فيها ساكنة هذين الحيين والتي تقع على رأسها أزمة التحفيظ التي لا زال ملفها يراوح مكانه برفوف المحاكم.
نقطة الدراسة والمصادقة على اتفاقية شراكة في إطار سياسة المدينة لتأهيل حيين الشويبير وزيدان، فرغم أنها جاءت في المرتبة الخامسة من جدول أعمال دورة أكتوبر 2018، إلا أنها كانت تكتسي أهمية قصوى لذا الساكنة التي انتظرت وتنتظر بفارغ الصبر الحسم في ملف التحفيظ أولا وإعادة تأهيل حيي الشويبير وزيدان ثانيا، إلا أن لمجلسنا "الموقر"رؤية أخرى، وفضل "تخريب" شارع محمد الخامس الذي لم تمر على تهيئته السنة ونصف ولا زالت ديونه عالقة، من أجل ربط حي سيدي موسى بقنوات الصرف الصحي بتكلفة مالية راوحت المليار سنتيم، وترك حيي الشويبير وزيدان الآهل بالناخبين والناخبات في حالته "المنكوبة" بحجة غياب الغلاف المالي الكافي الذي تم تقديره بحوالي ثلاثة ملايير سنتيم.
صفقة مجلس جماعة جرسيف تحالفا ومعارضة والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، ضربت عرض الحائط انتظارات الساكنة ورغبة السلطات الإقليمية والمحلية، على حد سواء، عرض الحائط، فبأي منطق فكر المكتب المسير لجماعة جرسيف، حتى يعطي انطلاقة أشغال مشروعه بشارع لم ينعم مستعمليه بعد بتهيئته على عليتها؟ وما ذنب ساكنة الحيين المشار إليهما سلفا حتى تعاقب بهذه البشاعة؟ إلا أن أملها كبير في عامل إقليم جرسيف وباقي السلطات الإقليمية والمحلية لإنصافها وإعادة حقها بعد أن انتزعها منها المكتب المسير لجماعة جرسيف بتنسيق مع المكتب الوطني للماء الصالح للشرب.