السبت 8 أغسطس 2020
مجتمع

الاقتطاع من أجور الأساتذة المتعاقدين المضربين.. أهو تهديد أم تأديب؟!

الاقتطاع من أجور الأساتذة المتعاقدين المضربين.. أهو تهديد أم تأديب؟! طالتهم الاقتطاعات في أجورهم، لنهم مصرون على تنفيذ محطات إضرابهم عن العمل

فوجئ الأساتذة المتعاقدون، الذين يخوضون مختلف المحطات المرتبطة بالإضرابات المرتبطة بمطالبهم المهنية والإدارية، في نهاية شهر فبراير 2020، باقتطاعات في رواتبهم الشهرية تختلف من فئة لأخرى.

 

وحسب العديد من المتضررين من هذه الاقتطاعات، فهي محددة في مجملها ما بين 500  و1500 درهم.

 

إجراء زاد من غضب الأساتذة المتعاقدين، الذين أصبحوا يرون في الحكومة الحالية مصدر محنهم وعدم الوفاء بالعهود التي قدمتها لهم. معتبرين أن الاقتطاعات المالية التي أقدمت عليها الحكومة هي وسيلة جديدة للضغط عليهم من أجل التراجع عن مسارهم النضالي المسطر حاليا، والقاضي إلى خوض العديد من الإضرابات، وذلك حتى تنفيد مطالبهم، المحددة في مجموعة من النقط، وفي مقدمتها: الإدماج في سلك الوظيفة العمومية بدلا من ارتباط إداري ومهني بالأكاديميات الجهوية.

 

وفي ظل ما أقدمت عليه الحكومة من إجراءات مالية في حق الأساتذة المتعاقدين المضربين، فإن الرأي العام يتساءل: هل الاقتطاع من أجور هذه الفئة هو تهديد أم تأديب؟