الخميس 4 يونيو 2020
مجتمع

المحامي زهراش: ما تعرضنا له في ملف المحامي الطهاري خطير وفظيع..

المحامي زهراش: ما تعرضنا له في ملف المحامي الطهاري خطير وفظيع.. محمد بركو نقيب هيأة الرباط مع نظيره حسن بيرواين نقيب هيأة الدار البيضاء، وعلى اليسار المحامي زهراش

وضع عبد الفتاح زهراش، المحامي بهيئة الرباط، شكاية ضد بعض زملائه من هيئة المحامين بالبيضاء، وذلك على خلفية "تعرضه للسب والقذف والإهانة في جلسة علنية بالمحكمة الابتدائية الزجرية بالبيضاء يومه الاثنين 17 فبراير 2020 في الملف الجنحي المتعلق بقضية ليلى وكريمة ضد المحاميين محمد طهاري وفاطمة الزهراء الإبراهيمي بصفتهما الشخصية وليس المهنية"، كما علمت بذلك جريدة "أنفاس بريس".

 

وحسب مصادر الجريدة، فقد تضمنت الشكاية الموضوعة لدى نقيب هيئة المحامين بالدار البيضاء، الأستاذ حسن بيرواين، تقريرا شاملا حول ما عرفته الجلسة المذكورة من شد وجذب بين أصحاب البدل السوداء، وهم: عائشة كلاع وعبد الفتاح زهراش ومحمد الهيني وفتيحة شتاتو ووفاء أباجدي، باعتبارهم دفاع المشتكى بها ليلى، وعدد من زملائهم الذين انتصروا للدفاع عن المطالبة بالحق المدني.

 

وحسب الشكاية، فإنه بعد مرافعة المحامي زهراش التي تركزت حول إثارة قضية معترضة -المادة 258 من قانون المسطرة الجنائية- مع ملتمس إرجاء البت لغاية فصل المحكمة الاجتماعية في دعوى النسب الناتج عن الخطبة طبقا للمادة 156 من مدونة الأسرة، "فوجئت وأنا بمعرض التعقيب بمقاطعة بعض الزملاء من الطرف المدني بوابل من السب والقذف والإهانة في شخصي وللأستاذ الهيني "أنه أبو لهب، والتخربيق هذا، غنجريو عليهم، يمشيوا يلعبو... وعبارات أستحيي أن أنقل مضمونها.. مما اضطر المحكمة لرفع الجلسة"، يقول المحامي زهراش؛ مضيفا "ولما تواصلت بعدئذ، وانسحبت وباقي الزملاء وبقي الزميل الهيني لوحده في القاعة من هيئة دفاع المشتكى بها، نعتني الأستاذ النقيب بوعشرين ونعت جميع هيئة دفاع المتهمتين بكونهم "دخلاء" شكون يكونوا هذوا مامحترمينش، ماعندهمش أخلاق" في الوقت الذي يمتدح فيه موكلته في وصف أقرب للأنبياء، شن هجوما لاذعا علي واصفا إياي بأقدح النعوت والأوصاف، تحت نظر وبصر المحكمة وكل الحضور، وبعض الزملاء الذين صفقوا لمداخلته وهللوا بها "وصرحوا "يمشي يلعب، هذو ممحترمينش" وانسحب الجميع، بعد استحالة توفير أجواء صحية وملائمة لممارسة مهنية سليمة وراقية تحترم مجلس القضاء وأطراف الخصومة وهيئة الدفاع، لاسيما بعد الهجوم المتكرر للمطالبة بالحق المدني المحامية فاطمة الزهراء الإبراهيمي على المتهمتين واستفزازهما وعلي شخصيا ومقاطعة جميع الزملاء من هيئة الدفاع والتهكم عليهم بعبارات غير لائقة حولت معها المعنية الجلسة إلى ساحة حرب وخصام شخصي"

 

والتمس المحامي زهراش من النقيب بيرواين "التأكد من صدق شكايته بالاستماع لجميع الأطراف وإجراء بحث في الموضوع وطلب إحضار الكاميرا الموجودة بقاعة الجلسة لمعاينة المساس بالأخلاقيات المهنية بشكل خطير وفظيع لأنه لم يبق إلا تعريضنا للضرب والجرح كما ورد في تدوينات فايسبوكية للبعض من الزملاء الذين يكررون نفس التدوينات الفايسبوكية في الجلسة على مرأى ومسمع من الجميع بمن فيهم الصحفيين، ولم يقتصر الأمر على الجلسة بل امتد لبهو المحكمة دون اكتراث بأبسط القواعد والأخلاق المهنية"، يقول المحامي زهراش، ملتمسا من النقيب بيرواين "اتخاذ المتعين في حق المشتكى بهم طبقا للقانون".