الأربعاء 15 يوليو 2020
فن وثقافة

مصطفى العلواني: هذه أسئلتي لقراءة أفلام المهرجان الوطني للفيلم بطنجة؟

مصطفى العلواني: هذه أسئلتي لقراءة أفلام المهرجان الوطني للفيلم بطنجة؟ مصطفى العلواني

من خلال لائحة الأفلام المنتقاة للمسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة، التي ستحتضنها الدورة 21 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، يمكن أن نستخلص المعطيات التالية، والتي سأبدأها بترتيب المخرجين حسب عدد الافلام التي اخرجوها.

 

على ضوء هذا المعطى العددي يأتي على رأس اللائحة:

- الدرجة الأولى، المخرج حسن بنجلون "من أجل القضية" برصيد عشرة أفلام؛

- الدرجة الثانية، محمد اسماعيل بفيلم "لامورا" برصيد خمس أفلام؛

- الدرجة الثالثة، جمال بالمحدوب بفيلم "امرأة في الظل" برصيد أربعة افلام؛

- الدرجة الرابعة، محمد مفتكر "خريف التفاح"، ومحمد الكغاط "أحلام صغيرة' برصيد ثلاثة أفلام؛

- الدرجة الخامسة، محمد نظيف "نساء الجناح ج"، مراد الخوضي "أبواب السماء"، ومحمد البدوي "لالة عيشة" الذين يدخلون المسابقة بثاني فيلم لكل واحد؛

- الدرجة السادسة يأتي مخرجو أول عمل، وهم: مريم التوزاني "آدم"، وحيد السنوجي "الطريق إلى الجنة"، أمين مونة "اللكمة"، علاء الجم "السيد المجهول"، المهدي الخوضي "رهائن"، توفيق بابا "أوليفر بلاك"...

 

ماذا يمكن أن نستنتج من هاته المعطيات؟

- أولا، حضور قوي لجيل جديد من المخرجين بأولى أعمالهم.

- ثانيا، أن الجيل القديم يشكل الأقلية في هاته اللائحة.

- ثالثا، جيل ما بعد القديم يمثله جمال بالمحدوب، وجيل وسطي يمثله محمد مفتكر ومحمد الكغاط، وجيل ما قبل الجديد يمثله كل من محمد نظيف ومراد الخوضي ومحمد البدوي.

 

بالنسبة لي كناقد أو على الأقل كمتتبع للحركة السينمائية بالمغرب، لا يمكن أن أقرا هاته الأفلام وأن اشاهدها إلا من خلال هاته الاسئلة:

1- ما هي إضافات الجيل الجديد؟

2- هل الجيل القديم يتطور؟ وهل ما زال يساهم في تطوير الإبداع السينمائي المغربي؟

3- هل فعلا يلعب الجيل الوسطي دور صانع الألعاب، ويجمع بين التجربة والطراوة، ويحرك إيجابيا المجال السينمائي نحو الأحسن؟

4- هل هناك تناسق وتكامل بين هاته التجارب والأجيال في اتجاه الفيلم المغربي الذي نريد، أم أن حوار الصم هو السائد.

 

في نظري الحوار الحقيقي يبدأ من هنا.

وموعدنا طنجة.