السبت 4 يوليو 2020
اقتصاد

خبر سار: عامل بنسليمان والبرلمانية سداس يجدان حلا لملف ودادية البساتين السكنية

خبر سار: عامل بنسليمان والبرلمانية سداس يجدان حلا لملف ودادية البساتين السكنية عامل بنسليمان والبرلمانية سداس
بهدف إيجاد حل للودادية السكنية بساتين المنصورية، اتصلت زوجة رئيس الودادية (الموجود حاليا رهن الإعتقال)، بعامل بنسليمان وبالبرلمانية الاتحادية فتيحة سداس وذلك من أجل مساعدتها على تجاوز العراقيل التي اعترضت زوجها في تجاوز المشاكل التي كانت سببا في توقف مسار هذه الودادية. 
ومن أهم مشاكل هذه الودادية عجز الرئيس عن أداء قيمة شيك بنكي قيمته مليار و500 مليون سنتيم لصالح صاحب الأرض، وهو ما تسبب في اعتقاله بسبب عدم توفر الشيك على المؤونة الكافية.  
في ظل هذه المعطيات تم عقد اجتماع  بحضور سمير اليزيدي، عامل بنسليمان، وفتيحة سداس البرلمانية الإتحادية التي تعد أحد بنات إقليم بنسليمان (وهذا هو العامل الأساسي الذي يفسر دفاعها عن مجموعة من الملفات التي تهم هذا الإقليم)، كما حضر نفس الإجتماع الكاتب العام للعمالة وزوجة رئيس الودادية المعتقل وصاحب الأرض إدريس الخبزي وابنه علي خبزي . 
وحسب ما تناهى لـ 
"أنفاس بريس"، فإن أهم نقطة تم الإعتماد عليها لإيجاد مخرج لمشكل هذه الودادية تمثلت في وجود مستثمرين أجانب ادلوا بكل الضمانات المالية للدخول كشركاء في هذا المشروع،وهذا ما أكدته زوجة رئيس الودادية التي عززت ذلك بكل الوثائق. 
ولهذه الغاية تم منح مدة إضافية لإيجاد مخرج لهذا الملف، تجلى ذلك في توقيع تنازل من طرف صاحب الأرض لصالح رئيس الودادية بهدف إطلاق سراحه لمباشرة كل الإجراءات المرتبطة بمشروع بساتين المنصورية،أملا في إنقاذه وتحقيق آمال كل المنخرطين الذين يتطلعون للإستفادة من مسكن بثمن مناسب. توقيع هذا التنازل تم وفق مجموعة من الشروط، ومن أهمها توصل صاحب الأرض بكل قيمة المبلغ المتبقي من واجبات البيع في أجل أقصاه ستة شهور، مع العلم أن المبلغ الإجمالي للأرض محدد في 12 مليار و600 مليون سنتيم، لم يتسلم منها صاحب الأرض إلا 260 مليون سنتيم. 
ووفق هذه المستجدات، فإنه من المنتظر أن يتم إطلاق سراح رئيس الودادية المعتقل يوم الإثنين 13 يناير2020. 
وتجدر الإشارة إلى أن رئيس ودادية بساتين المنصورية (ب.ع) مشهود له بالسمعة الطيبة بالمنطقة وهو واحد من أكبر المستثمرين بإقليم بنسليمان، لكن ما حدث له في شأن المشروع السكني بساتين المنصورية يطرح مجموعة من علامات استفهام، ومن غير المستبعد أن يكون هو الآخر ضحية لعملية نصب ستتضح خيوطها فيما بعد.  
مبادرة عامل بنسليمان والبرلمانية سداس تستحق الإشادة وذلك في ظل ما أصبح يتردد على محكمة بنسليمان من ملفات عديدة مثقلة بالعديد من التهم المرتبطة بالنصب والإحتيال.