الاثنين 25 مايو 2020
مجتمع

شركة "البولون" لنقل الفوسفاط تودع السنة على وقع احتجاجات أرباب الشاحنات باليوسفية

شركة "البولون" لنقل الفوسفاط تودع السنة على وقع احتجاجات أرباب الشاحنات باليوسفية أرباب الشاحنات في اعتصام عند مدخل مدينة اليوسفية عبر بن جرير
استياء عميق وقلق كبير يعم أوساط أصحاب شاحنات نقل الفوسفاط الذين يشتغلون بعقود المناولة مع شركة البرلماني البولون الذي يحتكر نقل مادة الفوسفاط في إطار صفقة مع المجمع الشريف للفوسفاط من اليوسفية صوب بن جرير.
وقد دخل أرباب شاحنات نقل الفوسفاط في إضراب واعتصام صباح يوم الإثنين 30 دجنبر 2019 ، بمدخل مدينة اليوسفية بجانب الطريق المؤدية إلى عاصمة الرحامنة مدينة بنجرير.
وفي اتصال لجريدة "أنفاس بريس" مع رئيس جمعية أرباب نقل الفوسفاط بواسطة أكثر من 108 شاحنة أفاد سعيد الشعاري بأن " شركة البولون التي تحتكر صفقة نقل الفوسفاط تستهر بالواجبات التي تتحملها إزاء أرباب شاحنات نقل الفوسفاط وفق دفتر التحملات" وأوضح في هذا السياق بأن البرلماني البولون مالك الشركة "لم يلتزم بأداء ما بدمته من متأخرات ومستحقات مالية لأصحاب الشاحنات " .
وعن سؤال للجريدة أفاد رئيس الجمعية أن البولون "قد تراكمت على شركته التي عمرت طويلا واحتكرت القطاع منذ مدة، أكثر من مليار و200 مليون سم لفائدة مالكي شاحنات نقل الفوسفاط بموجب رسم سنة 2018 و 2019 ".
وعلمت جريدة "أنفاس بريس" أن أرباب الشاحنات حولوا وقفتهم الاحتجاجية واعتصامهم بعد ظهر اليوم الإثنين 30 دجنبر 2019 ، أمام مقر عمالة اليوسفية بالقرب من المحكمة الابتدائية باليوسفية.