الثلاثاء 26 مايو 2020
مجتمع

مستشارو فيدرالية اليسار بالرباط: تدبير نفايات مطرح أم عزة كارثي، وحزب البيجدي هو المسؤول

مستشارو فيدرالية اليسار بالرباط: تدبير نفايات مطرح أم عزة كارثي، وحزب البيجدي هو المسؤول مطرح أم عزة (أرشيف)

طالب مستشارو فيدرالية اليسار الديمقراطي بمجلس مدينة الرباط، بالوقف الفوري لمشروع التخلص من عصارة أزبال مطرح أم عزة في البحر، لما يشكله ذلك من خطر على الساحل البحري والسكان المجاورين له وعلى الكائنات البحرية والبيئة البحرية على العموم.

 

واعتبر فريق فيدرالية اليسار بالمجلس الجماعي بالرباط، أن استعداد مؤسسة التعاون “العاصمة”، للمصادقة على اتفاقية تهم التخلص من آلاف الأطنان من عصارة أزبال مطرح أم عزة في البحر، قرار جد خطير على البيئة، لاحتواء عصارة الأزبال على مواد عضوية سامة ذات تركيز عالي، وعلى معادن ثقيلة سامة تضر بشكل كبير بسلامة الإنسان والمياه وجميع الكائنات الحية التي تتصل بها.

 

وحمل أعضاء الفريق، في بلاغ توصلت به "أنفاس بريس"، مسؤولية التدبير الكارثي لهذا الملف، ولكل كارثة بيئية تنتج عن التخلص من عصارة أزبال مطرح أم عزة في البحر، إلى منتخبي حزب العدالة والتنمية الذين يسيرون مؤسسة التعاون العاصمة وأغلبية الجماعات المكونة لها، وكذا إلى سلطات الرقابة المتدخلة في هذا الملف.

 

واقترح الفريق استعمال طرق حديثة اثبتت فعاليتها في التخلص من عصارة الازبال، منها المعالجة العضوية، والتصفية الدقيقة ومختلف تقنيات التجفيف.

 

ودأب مستشارو فيدرالية اليسار على طرح أسئلة كتابية عديدة في مجلس مدينة الرباط خلال الأربع سنوات الأخيرة، حول تدبير مطرح أم عزة وحول الروائح الكريهة التي تنبعث منه، وكانت الاجوبة كلها تسير في اتجاه طمأنة الرأي العام حول وجود حلول جادة لكل هذه المشاكل. إلا أنه رغم عشرات ملايين الدراهم التي تصرفها جماعة الرباط والجماعات المجاورة لها في إطار مؤسسة التعاون “العاصمة”، وتفويضهم لتدبيره لشركة أجنبية، يتضح أن تدبير نفايات مطرح أم عزة لا يزال كارثيا، ومشروع التخلص من آلاف الأطنان من عصارة الأزبال في البحر باستعمال الشاحنات، خير دليل على ذلك، يقول البلاغ.