الثلاثاء 29 سبتمبر 2020
مجتمع

مجلس جهة البيضاء في قفص الاتهام.. الباكوري يخدم أجندة انتخابية

مجلس جهة البيضاء في قفص الاتهام.. الباكوري يخدم أجندة انتخابية مجلس جهة الدارالبيضاء سطات خلال دورة عادية سابقة
لم تسلم التجربة الحالية لمجلس جهة الدار البيضاء سطات من العديد من الإنتقادات،بل ذهب البعض إلى تحميل المجلس الحالي مسؤولية الفشل في تدبير شؤون العديد من القطاعات.
وارتكزت الإنتقادات الموجهة للمجلس الحالي إلى عدم التعامل مع كل مناطق الجهة بمنطق تكافؤ الفرص وخدمة الخصاص اعتمادا على إحصائيات دقيقة ومتطلبات الساكنة.
لكن تأكد وبالأرقام،أن ممثلي الجهة دافعوا عن مناطقهم وحققوا لها مكتسبات هامة، شملت قطاعات التعليم والنقل والمسالك الطرقية وسيارات الإسعاف والدعم الثقافي والفني... والجهات الغير الممثلة عانت من التهميش وعدم الإلتفاتة لمطالبها.
وإن الأرقام والمعطيات الرسمية تتحدث عن نفسها.  وإن ما استفاد منه إقليمين من جهة الدارالبيضاء سطات من امتيازات كبيرة،فتح بابا واسعا للإنتقادات ،ونأكد جليا أن العديد من الأسماء الفاعلة بجهة الدارالبيضاء سطات لم تشتغل بمنطوق شمولية الجهة وتوازناتها،بل انطلقت من حي انتخابي محلي، وهذه نظرة ضيقة لم ينسلخ منها العديد من المنتخبين الذين يشتغلون بالجهة من أجل خدمة منطقتهم لا من أجل خدمة التنمية الشاملة للجهة. وبالرجوع إلى التجربة الحالية لجهة الدارالبيضاء سطات،فإنها عانت من العديد من النقائص وكان لها دور جد محدود في إفراز مطالب كل المناطق التابعة لترابها وتحقيق ولو نسبة معينة من هذه المطالب.
لكن الأجندة الإنتخابية كانت هي المهيمنة على اغلب المكاسب ومنحها للمناطق التي تمثلها وهذا هو أكبر إشكال عانت منه التجربة الحالية.