الثلاثاء 2 يونيو 2020
تكنولوجيا

إطلاق أسماء أمازيغية في مسابقة دولية لتسمية الكواكب والنجوم بمشاركة المغرب

إطلاق أسماء أمازيغية في مسابقة دولية لتسمية الكواكب والنجوم بمشاركة المغرب شارك المغرب في هذه المغامرة
أعلن الاتحاد الدولي الفلكي في مؤتمر صحفي في باريس، يوم 17 ديسمبر 2019، عن أسماء 112 مجموعة من الكواكب الخارجية والنجوم المضيفة المحددة في حملات "نايم إكسو وورد" .
ويدخل هذا الإعلان ضمن الاحتفال بالذكرى المئوية للاتحاد الفلكي الدولي في 2019، وكانت 112 دولة قد نظمت حملات وطنية شملت المشاركة المباشرة لأكثر من 780،000 شخص حول العالم  اقترحوا أسماء مختارة لكل منهم كوكب خارج المجموعة الشمسية ونجمه المضيف.
وكغيره من الدول شارك المغرب في هذه المغامرة الرائعة ونظم أيضًا هذه الحملة  لتسمية النجم WASP161 وكوكبه الخارجي WASP161-b التي أكدها باحثون مغاربة بفضل الرصد الذي قام به مرصد  أوكايمدن. 
يمكن الاطلاع على نتائج هذه الأصوات بالمغرب، مع الإحصاءات الموجودة على الموقع الإلكتروني الذي صممه عبد الكريم بوسكري عضو اللجنة المغربية لهذه المناسبة ورابطه كالآتي:
http://marrakech-astro.uca.ma/mar-exoworlds/result.php
وبعد التصويت العام حصلت أسماء تيسليت و إسلي على أكبر عدد من الأصوات وبذلك أعط النجم WASP161 وكوكبه الخارجي WASP161-b هذين الاسمين على التوالي، وكان هذان الاسمين من اقتراح أمل شحفي وأميمة باباخويا.
واسم تيسليت أمازيغي يعني  "العروس" هي اسم النجمة في إشارة إلى اسم بحيرة في الأطلس الكبير، أما 
إسلي "العريس" فهو اسم أمازيغي خصص للكواكب الخارجي في إشارة إلى اسم بحيرة ثانية في الأطلس الكبير.
 وتقول أسطورة إنشاء هاتين البحيرتين إنهما دموع حبيبين ينتميان إلى قبيلتين متصارعتين، وبسبب هذا الصراع والتفريق أحزنا وبكيا حتى الموت، ومازال أهل منطقة إميلشيل يحتفلون بهذه الأسطورة كل عام تقديرا للحب الذي يرمزان إليه العريس إسلي والعروس تيسليت.
وفي المغرب قامت بالإشراف على هذا المشروع وتنظيمه لجنة وطنية مكونة من باحثين أكاديميين وهواة فلكيين نشطين وفاعلين في نشر الثقافة الفلكية بشكل متساوي بين عدد النساء والرجال، وقد تضمنت اللجنة:
الرئيس:
زهير بن خلدون مدير مرصد أوكيمدن التابع لجامعة القاضي عياض، ورئيس اللجنة الوطنية المغربية لعلم الفلك.
المنسق: عبد الحفيظ باني رئيس جمعية الرباط للفلك، وعلم الفلك الممتع.
المنسق المساعد: نعيمة نايل من الرابطة المغربية لعلوم الفلك والفضاء ورئيسة نادي فيكا Vega.
باقي الأعضاء:
- زكريا بلحاج عن جمعية القافلة الفلكية ومؤسس "ضيعة النجوم"
- مريم ياجوري عن مرصد باريس ورئيسة جمعية القافلة الفلكية.
- عبد الهادي الجابري عن جامعة القاضي عياض وجمعية هواة الفلك بمراكش.
- حسناء شناوي عن جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، ومؤسسة الطارق للنيازك.
- حسن الدغماوي عن جامعة الأخوين بإفران وعضو اللجنة الوطنية للفلك.
- عزيزة بونهير عن جامعة القاضي عياد ومختبر فيزياء الطاقة والفيزياء الفلكية العليا.
- الحسان طالبي عن المشروع الإسلامي لرصد الأهلة.
- مريم المؤيد عن جامعة كورنيل ومعهد كارل ساجان والأكاديمية الأفريقية للعلوم.
- زين العابدين الحسيني مؤرخ ومحاضر في التراث الفلكي.
- عبد الكريم بوسكري طالب دكتوراه في الفيزياء الفلكية بجامعة القاضي عياض.
- مريم غنون دكتورة في الفيزياء الفلكية.
- إيمان مومن طالبة دكتوراه بمختبر فيزياء الطاقة والفيزياء الفلكية.
- جميلة شقار طالبة دكتوراه في الكواكب الخارجية.
وكان الاتحاد قد تلقى ما مجموعه 360،000 مقترح اسم من 112 دولة، ونظمت اللجنة الوطنية لكل بلد عملية جمع المقترحات واختيار قائمة قصيرة منها ثم قدمت للجمهور للتصويت عليها، وقد وصل عدد المصوتين مجموعه 420،000 شخص لصالح مقترحاتهم المفضلة.
وقد توصلت الأبحاث الفلكية الحديثة حتى الآن إلى أكثر من 4000 كوكب يدور حول نجوم أخرى تدعى الكواكب الخارجية، ويستمر عدد الاكتشافات ازدياد كل عامين ونصف أو نحو ذلك، مما يكشف عن تجمعات كوكبية جديدة.