السبت 25 يناير 2020
مجتمع

الوزير أمزازي يعلن رسميا موافقته عن إحداث كلية للطب ومستشفى جامعي ببنسليمان.. ولكن!

الوزير أمزازي يعلن رسميا موافقته عن إحداث كلية للطب ومستشفى جامعي ببنسليمان.. ولكن! الوزيران أمزازي وأيت طالب في مقدمة المعنيين بهذا المشروع،..فما رأي وزير المالية؟
في لقاء تم صباح يوم الإثنين 9 نونبر 2019، بين سعيد أمزازي وبرلمانيي اقليم بنسليمان، أكد خلاله وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي، موافقته الرسمية عن إحداث كلية للطب ومستشفى جامعي بمدينة بنسليمان.
واقترح على البرلمانيين تحديد موعد آخر لاجتماع خاص مع وزير الصحة خالد أيت الطالب، لمواصلة الإجراءت اللازمة لإخراج المشروعين المذكورين لحيز الوجود،وتبعا لهذا اللقاء الهام اتضحت مجموعة من الأمور الهامة، نجملها في النقط التالية:
1- إن مشروع إحداث كلية للطب ومستشفى جامعي هو مشروع يتطلب مزيدا من الوقت قصد إخراجه للوجود،وهذا الوقت قصد يصل لسنوات.
2- إن المشروع بدأ عبر إحداث إتفاقيات ومجالسة الوزراء المعنيين،فأين هو الجانب المادي الذي يعتبر العنصر الأساسي لكي يخرج المشروع لحيز الوجود. 3-إذا كانت عمالة بنسليمان نجحت في توفير الوعاء العقاري والذي يتسع لـ 200هكتار، فإن خطوات الدراسة والهندسة من شأنها استغراق وقت هام..
4- إخراج مشروع كلية للطب ومستشفى جامعي للوجود(عبر وثائق واتفاقيات) أصبح لدى البعض ورقة انتخابية، صارت تشكل له مدخلا لحديثه في أي لقاء مع ساكنة بنسليمان،وللحقيقة فإن هذا المشروع وراءه ولاية الدارالبيضاء ومجلس الجهة،وهناك وثائق رسمية تثبت ذلك.
5- ساكنة بنسليمان تتساءل: لماذا يتفادى كل المسؤولين المرتبطين بهذين المشروعين الحديث عن السقف الزمني الذي يمكن تحديده لإنجازهما،وذلك لكي لايكون مجرد مشروع مستقبلي فقط.