الخميس 12 ديسمبر 2019
مجتمع

"زلزال" يضرب "منزل" العدالة والتنمية بمنطقة بني ملال

"زلزال" يضرب "منزل" العدالة والتنمية بمنطقة بني ملال سعد الدين العثماني الأمين العام للبيجيدي ورئيس الحكومة

هل هي بداية انهيار حزب العدالة والتنمية بإقليم بني ملال؟ وإلى أي حد تصل موجة الإطاحة بالعديد من المنتخبين المرشحين بلون المصباح؟

 

الإجابة عن هذين السؤالين، نجدهما في القرار الأخير الذي أصدرته الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية  ببني ملال، والقاضي بطرد مجموعة من الأسماء من الحزب. ومن بين هذه الأسماء، اثنين من رؤساء جماعات نفس الإقليم، ويتعلق الأمر برئيس جماعة بوتفردة ورئيس جماعة اولاد يوسف، فضلا عن خمسة مستشارين من الجماعة الترابية بدير القصيبة، واثنين من مستشاري الحزب بجماعة بوتفردة.

 

وعلل بيان الكتابة الإقليمية للحزب ببني ملال، دواعي هذه القرارات التأديبية إلى سبب عدم الالتزام بمبادئ الحزب وتوجهاته.

 

وحسب العارفين بخبايا الأمور، فإن هذه القرارات الصادرة في حق مجموعة من المنتخبين المنتمين لحزب العدالة والتنمية، له ارتباط بالانتخابات الجزئية الأخيرة، والتي جرت ببني ملال، والمرتبطة بمجلس المستشارين، حيث كانت قيادة البيجيدي تساند حليمة العسالي مرشحة الحركة الشعبية، بينما مجموعة من منتخبي البيجيدي صوتوا لصالح الأصالة والمعاصرة الذي فاز بالمقعد الذي كان شاغرا.