السبت 31 أكتوبر 2020
مجتمع

على هامش مهرجان الزيتون.. جرسيف تعيش على إيقاع تطاحنات وصراعات سياسية

 
على هامش مهرجان الزيتون.. جرسيف تعيش على إيقاع تطاحنات وصراعات سياسية جانب من إحدى اللقاءات التي شهدتها جرسيف على هامش التظاهرتين الفلاحيتين

انتقدت بعض الفعاليات المدنية بإقليم جرسيف تنظيم "مهرجان الزيتون" في دورته الثلاثين، والمعرض الجهوي للفلاحة في دورته الثالثة، والذي يستفيد من دعم كبير، حسب مصادر "أنفاس بريس"، من وزارة الفلاحة، مستفيدا من النفوذ القوي لأحد نواب رئيس غرفة الفلاحة بجرسيف، والذي يراهن عليه حزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات التشريعية القادمة.

 

وحسب المصادر نفسها، فإن جرسيف عاشت على إيقاع التطاحنات والصراعات السياسية، خصوصا بعد قرار كل من بلدية جرسيف والمجلس الإقليمي وغرفة الفلاحة إقامة التظاهرتين بشكل مشترك، خلال هذه السنة، علما أن كل طرف اعتاد في السنوات الماضية تنظيم تظاهرته بشكل انفرادي، وهي تطاحنات تحركها نوزاع وتوجسات انتخابية محضة، تضيف المصادر.

 

ومعلوم أن إقليم جرسيف ما زال يعاني من "بلوكاج" عدد من المشاريع الفلاحية المهمة التي تهم مختلف سلاسل الإنتاج الفلاحي، نذكر على سبيل المثال: مشروع إنتاج زيت الزيتون بهوارة، مشروع إنتاج زيت الزيتون بتادرت، مشروع إنتاج الحليب بجرسيف، مشروع إنتاج وتثمين اللوز بمزكيتام، مشروع تثمين العسل ببركين، مشروع سد تاركة ومادي الذي يراهن عليه إقليم جرسيف لتلبية حاجياته من المياه  وتخليصه من شبح العطش.. بالإضافة إلى مشكل استفادة الفلاح الجرسيفي من إعانات مخطط المغرب الأخضر لدعم إنجاز المشاريع الفلاحية، والتي جعلت الفلاح يعاني من تعقد المساطر الإدارية وطول مدة الانتظار، مما دفع خلال الأشهر القليلة الماضية بالعديد من الفلاحين وأصحاب الشركات الفلاحية إلى خوض إضراب مفتوح أمام مقر المديرية الإقليمية للفلاحة بجرسيف.