الخميس 1 أكتوبر 2020
سياسة

المتوكل يوجه نداء لبرلمان الاتحاد الاشتراكي بجهة سوس لتدارك هذه الأعطاب

المتوكل يوجه نداء لبرلمان الاتحاد الاشتراكي بجهة سوس لتدارك هذه الأعطاب مصطفى المتوكل الساحلي

ينعقد المجلس الجهوي للحزب بجهة سوس ماسة درعة يوم الأحد 24 نونبر2019. تحت شعار : "مساهمة حزبية فعالة في الانطلاقة التنموية المنشودة بجهة سوس ماسة ". وفي هذا السياق وجه عضو المجلس الجهوي الاتحادي مصطفى المتوكل رسالة/ نداء إلى كل مكونات المجلس الجهوي تتقاسمها جريدة "أنفاس بريس" مع القراء من أجل تعميم الفائدة.

قال مصطفى المتوكل عضو المجلس الجهوي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في رسالة توصلت جريدة "أنفاس بريس" بنسخة منها، (قال):" موعد كل المسؤولين الإتحاديين والمسؤولات الاتحاديات أعضاء المجلس الجهوي للإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بسوس ماسة يوم الأحد 24 نونبر 2019 . "

وأوضح أن " موعد مع اجتماع لبرلمانهم الجهوي الذي أصبح ضرورة تنظيمية"، وطالب من خلال الراسلة/النداء أن تبقى دورة المجلس الجهوي " مفتوحة لأن الأوضاع بهذه الجهة وبالحزب تتطلب التدارك والتجاوز الإيجابي النقدي الموضوعي لكل التعثرات والاختلافات وحتى التناقضات التي كان المتضرر منها بالدرجة الأولى الحزب المؤسسة والجماهير الشعبية المتعاطفة معه".

وأكد في رسالته بأن " المصلحة العامة والراجحة والملزمة تدعو الجميع إلى المزيد من العطاء والجهد والصبر تثمين هويتنا المتميزة، والانفتاح الرصين ". مشددا على أن الأمر يهم كل " المناضلين والمناضلات والمتعاطفين والمتعاطفات بالجهة بكل أقاليمها وفروعها وقطاعاتها الموازية .."

وأشار في رسالته على ضرورة " الانفتاح ببناء جسور للتواصل مع كل الطاقات الخيرة التي إن التحقت بالحزب ستكون اتحادية بالفعل تحمل رسالة أجيال لأجيال ، وتتشبع بالوفاء للقيم والمبادئ التي بنيت عليها الشرعية الاتحادية حتى تكون قيادتها للمراحل المقبلة في مستوى تطلعات وانتظارات الآباء والأساتذة المؤسسين والمعاصرين .."، فضلا عن أهمية "الانفتاح على كل قوى اليسار والحداثة والديمقراطية والحقوقية التي لاشك أننا جزء مهم منها ونتقاسم معهم أغلب التوجهات والمبادئ والأهداف.." بالإضافة إلى "الانفتاح والارتباط بالجماهير الشعبية والدفاع عن مطالبها، والترافع على قضاياها ، ومناصرتها في حراكها النضالي ..."

ومن خلال رسالته دعا المتوكل الساحلي إلى ضرورة " بتبني فلسفة ومنهج عقلاني وعلمي وعادل يضع نموذجا للتنمية المطلوبة بالجهة منطلقها والغاية منها المواطن في علاقة بالمجالات الترابية المختلفة بكل أقاليم وجماعات الجهة ، وفي علاقة بالثروات وعلى رأسها الثروة البشرية والتراث اللامادي، ثم الثروات المختلفة التي توجد بالجهة برا وبحرا وبالقرى والمدن وبالجماعات الترابية محليا وإقليميا وجهويا "

واعتبر المتوكل أن " المجلس التنظيمي بالجهة هو تعبير عن جسامة المسؤولية الملقاة على عاتق الأسرة الاتحادية بسوس ماسة خاصة والوطن عامة التي تفرض علينا الإسراع اليوم قبل الغد للعمل والفعل والتجديد والتواجد في كل ميادين العمل السياسي بفاعلية وبمخططات عمل وبمقاربة القرب المستدامة، واتخاذ كل المبادرات المدروسة والمحكمة للتأثير إيجابا بما يؤسس لمرحلة النهوض وإعادة البناء ورد الاعتبار للعمل السياسي والفصل بين النضال الصادق ونقيضه أي الريع الذي يسيئ لكل عمل جاد في أي مجال، والسعي الحثيث ليكون الإتحاد قوة معنوية عظيمة كما كانت ، منارة تنير مع كل الخيرين لوضع حد لكل أشكال التضليل والظلامية والعبث بمصالح ومستقبل الوطن و الشعب، و بوصلة ترشد للطريق المنشود وتنبه من خطورة التوجهات والسياسات المتعارضة مع القيم الإنسانية الحداثية والعادلة، ولنكون المؤطر الصادق والمواكب للشعب ونضالاته، ولنقود مع شركائنا التقدميين والوطنيين عمليات التحديث والتجديد المحققين للتقدم والمساواة وتكافؤ الفرص وتقاسم الثروات في السياسات العمومية ..."

وفي سياق متصل أكد المتوكل على أن شعار المجلس الجهوي التنظيمي عندما ينص في مضمونه على (الانطلاقة التنموية) فهو يعي جيدا أنه "لا مكان لرفع الشعارات وتغيير عبارات البيانات والخطابات في هذا الزمن الذي يعرف تراجعات في جميع المجالات تعرقل التنمية المنشودة" . ولتحقيق هذا الهدف يؤكد المتوكل على ضرورة تجسيد "تنمية بمفاهيمها الإنسانية والحقوقية الفكرية والتنظيمية والنضالية داخل حزب الإتحاد الإشتراكي بجهتنا وبالوطن ". كما أكد على أن تحقيق التنمية بالحزب وبالجهة والوطن يتطلب "تحرير كل الكفاءات والطاقات الاتحادية والإقرار بعطاءاتها وتضحياتها وتطوعها النبيل بكل أجيالها المتواجدة بالحزب حتى تبدع وتعطي وتنتج فكريا وتنظيميا وجماهيريا ومؤسساتيا ".

وفسر المتوكل التحرير الحقيقي بأنه ينبي على "احترام المناضلين والطاقات الحزبية وتوقيرها وعدم الإساءة إليها والاعتراف بها وعدم التشكيك في نضاليتها وأخلاقها وصدقها، كما يتطلب أن يوفر الحزب إمكانياته وكل شروط النجاح بالدعم المادي والمعنوي والإعلامي والسياسي .."

وأكد مصطفى المتوكل أن " الحزب موجود بجهة سوس منذ تأسيس الاتحاد الوطني بل ومنذ العمل الوطني والجهاد ضد الاستعمار والإنخراط في حزب الاستقلال . والحزب بسوس كان من المناطق التي أسست الإتحاد الوطني وبنت الإتحاد الاشتراكي كاستمرار لحركة التحرير الشعبية .. لهذا فالمحافظة على قوة الحزب واستمراره تمر عبر مبدأ ومنطق واحد هو الإيمان بأن الاتحاديات والإتحادين في جماعاتهم وأقاليمهم وجهتهم هم رصيد ثمين للحزب لا يتقدم ولا يكون الحزب إلا بوجودهم وعملهم الميداني"

ـ مصطفى المتوكل الساحلي، عضو المجلس الجهوي للإتحاد الإشتراكي بسوس ماسة