الاثنين 11 نوفمبر 2019
سياسة

الوزيرة بوشارب تدعو إلى الالتفاف حول مشروع تطوير قطب الكفاءة على مستوى جهة فاس

الوزيرة بوشارب تدعو إلى الالتفاف حول مشروع تطوير قطب الكفاءة على مستوى جهة فاس نزهة بوشارب، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان
شاركت نزهة بوشارب، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، يوم الجمعة 8 نونبر 2019 بمقرعمالة إقليم صفرو، في أشغال اللقاء التواصلي حول مشروع تطوير قطب الكفاءة على مستوى جهة فاس-فاس، والمنظم من طرف ولاية فاس-مكناس.
وقد تميز هذا اليوم التواصلي بحضور كل من والي جهة فاس -مكناس، عامل إقليم صفرو، نائب رئيس جهة فاس-مكناس، رئيس الجماعة الترابية لعين الشكاك، ممثلي كل من وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، صندوق الإيداع والتدبير للتنمية CDG Développement، مجموعة العمران، الوكالة المغربية لتنمية الأنشطة اللوجستيكية، ورئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله.
ويندرج هذا اللقاء في إطار تنفيذ بروتوكول اتفاق الموقع يوم 16 أكتوبر 2019، والرامي إلى تهيئة وانعاش وترويج وتدبير منطقة التسريع الصناعي بجهة فاس – مكناس، على مساحة 500 هكتار بإقليم صفرو، كما يعتبر هذا اللقاء مناسبة للتبادل وتأكيد التزام الأطراف المعنية بالإنجاز الجماعي لهذا المشروع الاستراتيجي ذو البعد الجهوي والطابع العملياتي، وفق مقاربة قائمة على التعاون البناء والتقائية السياسات العمومية.
وفي كلمة بالمناسبة، قالت الوزيرة إن انبثاق هذا المشروع نابع من إرادة مشتركة لتطبيق وتنزيل الجهوية المتقدمة وانتهاج حكامة ترابية لامتمركزة، بما يمكن المجالات الترابية من الانخراط في سيرورة التنمية المستدامة، مضيفة أن هذه الإستراتيجية ستتيح إرساء دعائم مشروع تنموي ترابي يتجاوب مع انتظارات وحاجيات المواطنين، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية.
كما ركزت الوزيرة على أهمية وضع مقاربة جديدة للتعامل مع المشاكل المرتبطة بالاستثمار من أجل إعمال الجهوية المتقدمة، مؤكدة أن وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ملتزمة، عبر تمثيلياتها المحلية، بتيسير تعبئة الوعاء العقاري اللازم  لإنجاز منطقة التسريع الصناعي والحصول على مختلف التراخيص الإدارية الضرورية لإنجاح هذا المشروع .
إلى ذلك، حثت نزهة بوشارب المسؤولين الجهويين على الأخذ بعين الاعتبار هذه المنطقة في إطار وثائق التخطيط الحضري ومواكبتها بواسطة عرض السكن، كل ذلك في سياق تخطيط استباقي وتدخل ميداني من أجل بلورة الرؤية السديدة للملك محمد السادس في مجال الاستثمار والتنمية، بغاية التقليص من التفاوتات المجالية بفضل جيل جديد من المشاريع، كفيلة بخلق الثروة وتوفير فرص شغل جديدة وإرساء رافعات تنمية تمكن من تحسين شروط عيش الساكنة.
في الختام، دعت الوزيرة كل الفاعلين المعنيين إلى تكثيف الجهود في المراحل المقبلة، من أجل ضمان تتبع ميداني لإنجاز قطب الكفاءة في الآجال المنشودة.