الأربعاء 13 نوفمبر 2019
اقتصاد

مولود جديد يعزز النسيج التعاوني بوزان

مولود جديد يعزز النسيج التعاوني بوزان اللقاء التواصلي/ الافتتاحي

لأن المغرب لا يمكن أن يشكل جزيرة معزولة عن المجتمع الدولي، فقد دأب على التفاعل السريع مع كل ما يمكن أن يخدم الانسانية التي يشكل مواطناته ومواطنيه جزءا منها .

 

في هذا الإطار أولت بلادنا اهتماما متزايدا للاقتصاد الاجتماعي الذي يشكل العمل التعاوني قطب رحاه. ونظرا لمركزية العمل التعاوني في التنمية فقد خصصت له الأمم المتحدة يوما عالميا للتعاونيات، باعتبار التعاونية من أهم الآليات المشاركة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، والحد من الفقر، وخفض معدل البطالة، وتحقيق الاندماج الاجتماعي.

 

إقليم وزان الذي تعتبر الممارسات التضامنية مترسخة في تقاليده، عرف به العمل التعاوني في العقدين الأخيرين انتعاشا ملحوظا، وتعزز بالحضور الملفت للانتباه لتاء التأنيث، وذلك استجابة لحاجة المجتمع الوزاني في تحسين الوضع المعيشي من خلال مشاريع انتاجية وخدماتية .

 

وفي هذا السياق، ورغم جبل الاكراهات التي تفرمل العمل التعاوني بدار الضمانة الكبرى، فقد تعزز النسيج التعاوني بهذه الأخيرة بمولود جديد يشتغل، كما جاء ذلك في الشروحات التي قدمتها لبنى زكي رئيسة تعاونية "هديل زكي" أمام الحضور المتنوع الذي تواجد بمقر التعاونية بمناسبة افتتاحه يوم السبت الأخير، (يشتغل) على تثمين المنتوجات الفلاحية وتسويقها، نذكر منها زيت الزيتون والتين الجاف ومشتقاتهما .

 

اللقاء التواصلي/ الافتتاحي شكل فرصة سلط فيها الحضور الذي تقدمه رئيس الجماعة الترابية وبعض مساعديه، وممثلي المديرية الٌإقليمية للفلاحة، ومنتخبون بالغرف الفلاحية والخدمات، وممثلات وممثلي تعاونيات متعددة مجالات الاشتغال، وفعاليات مهتمة بالاقتصاد الاجتماعي، (سلط فيه الضوء) على مختلف الاكراهات التي تعاكس آثار مساهمة العمل التعاوني الذي عرف طفرة كمية بالإقليم، في التخفيف من الاقصاء والتهميش الاجتماعيين؛ كما تم تبادل الرأي انطلاقا من الواقع الملموس حول سبل تجاوز مختلف الإكراهات حتى ينجح القطاع التعاوني في لعب دوره في تحقيق التنمية الاجتماعية بوزان، ويرتقي العمل التعاوني بهذه الرقعة الجغرافية إلى رافعة لنموذج تنموي جديد.