الأحد 20 سبتمبر 2020
مجتمع

مصطفى هنون : سيدي سليمان تفتقد لمخطط تنموي كفيل بإخراجها من حالة " البلوكاج "

مصطفى هنون : سيدي سليمان تفتقد لمخطط تنموي كفيل بإخراجها من حالة " البلوكاج " مصطفى هنون
قال مصطفى هنون، كاتب فرع المؤتمر الوطني الإتحادي في تصريح لجريدة "أنفاس بريس" إن مدينة سيدي سليمان تعرف تراجعات على جميع المستويات الإقتصادية، الإجتماعية، البيئة، وأيضا على مستوى البنيات التحتية.
فعلى المستوى الإقتصادي، تم إغلاق أكثر من 20 مؤسسة انتاجية منذ التسعينيات من القرن الماضي إلى حدود الآن، وآخرها معمل السكر. وعلى المستوى العمراني - يضيف محدثنا - لم يواكب توسعها العمراني إنشاء فضاءات عمومية لفائدة الساكنة أو فضاءات ترفيهية للأطفال، محملا المسؤولية لجميع الأحزاب السياسية التي تعاقبت على تدبير شؤون بلدية سيدي سيلمان منذ عام 1976.
وعن غياب مخطط تنموي لمدينة سيلمان، قال هنو : " ليس هناك مخطط تنموي كفيل بإخراج مدينة سليمان من الوضع الذي تعيش فيه، إذ يكتفي المجلس الجماعي بتدبير الشؤون اليومية، في غياب أي تصور لتنمية المدينة على جميع الأصعدة " كما انتقد محاورنا حصيلة المجلس الحالي لمدينة سليمان والذي يتخبط في الصراعات السياسوية بين الأغلبية والمعارضة وهو الذي أفضى إلى الإطاحة بالرئيس السابق وانتخاب رئيس جديد دون أن يتغير الوضع.
وقال هنو إن مختلف أحياء المدينة اخترقتها البرك المائية مع التساقطات المطرية الأخيرة، وهو الأمر الذي يسائل جميع الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني بمدينة سيدي سليمان، مقدما على سبيل المثال حالة التردي التي يعرفها شارع الحسن الثاني، حي المنارة، حي الرياض، حي أكدال..وكلها أحياء تغرق في البرك المائية خلال فصل الشتاء.
وعن دور الأحزاب غير الممثلة في المجلس وكذا فعاليات المجتمع المدني، قال هنو إن البيان الذي أصدره حزب المؤتمر الوطني الإتحادي يتضمن نداء إلى جميع القوى الحية من أجل التكتل قصد المرافعة من أجل مدينة سيدي سليمان بدل التباكي داخل المقرات، داعيا إلى تغليب مصلحة المدينة على كل الإعتبارات.
وأضاف مسؤول المؤتمر الوطني الإتحادي أن ترافع الحزب من أجل مدينة سيدي سليمان غير مرتبط بالمحطة المقبلة 2021، مضيفا بأن الحزب كمكون ضمن فيدرالية اليسار الديمقراطي يحضر بكثافة ضمن جميع الحركات الإحتجاجية التي تعرفها المدينة، مقدما مثال المسيرات الإحتجاجية التي عرفتها سيدي سليمان ضد تردي البنيات التحتية.