الأحد 15 ديسمبر 2019
مجتمع

الحافلات المهترئة "النافذة"تهزم مسؤولي إقليم بنسليمان!!

الحافلات المهترئة "النافذة"تهزم مسؤولي إقليم بنسليمان!! الاحتجاجات التي قام بها طلبة بنسليمان خلال السنة الماضية تم إخمادها بالوعود
إنها خردة من "لافيراي"، لم تعد تصلح بشكل قطعي لنقل المواطنين، لقد تعددت حوادثها وهفواتها وبرز فشلها الكبير في نقل المواطنين والطلبة الجامعيين على وجه التحديد،وبالرغم من هذا كله لازالت هي المهيمنة على النقل الحضري بإقليم بنسليمان، وبكل شبكة خطوطه،انطلاقا من بنسليمان ومرورا ببوزنيقة، والمنصورية لتصل لخط الإنطلاقة المتمثل في مدينة المحمدية..
لازال المواطنون يرفعون تعبير التقدير للسيدة التي تحملت مسؤولية عامل عمالة المحمدية قبل اربع سنوات(فوزية إمنصار)، وتوفقت في توقيف كل خطوط شركة اللوكس عن العمل مالم تؤدي واجبات الضرائب وتلزم بمقتضيات القانون.
وأكدت لمسؤولي نفس الشركة أننا كلنا سواسية أمام القانون ولنا ملك واحد نحن في خدمة تعليماته وتوجهاته،ولاسبيل للمزايدة في هذا الموضوع من طرف أيا كان".
وهكذا رضخت الشركة لقرارات المسؤولة الترابية ولم يتنفسوا الصعداء إلا بعد قرار حصولها على التقاعد.. وهكذا عادت حافلات اللوكس إلى فرض تجاوزاتها وخرقها لكل دفتر التحملات وسط غضب عارم لساكنة إقليم بنسليمان المتضررة من النهج"المتعفن"لحافلات اللوكس التي تسمح بحمولة تفوق كل التصورات،تشكل محنة يومية لاتطاق لمئات الطلبة الذين يتابعون دراستهم بكليات المحمدية.
وبالرغم من وعود عامل إقليم بنسليمان في حل هذا المشكل وهو يستقبل وفود الطلبة المحتجين خلال السنة الماضية،هاهي سنة تمر ولا شيء تغير... وتستمر نفس المعاناة ونفس التجاوزات،ليتأكد أن حافلات اللوكس وراءها أسماء نافذة هزمت مسؤولي إقليم بنسليمان في اتخاذ أي قرار قذ يغضب مسؤولي شركة اللوكس.
أما الحديث أن البرلمانيين الذين يمثلون إقليم بنسليمان فإن الساكنة تراهم كل سنة خلال تنظيم المهرجانات الجماعات التي يرأسونها!!.