الثلاثاء 19 نوفمبر 2019
مجتمع

شبكة التحالف المدني تتهم الطالبي العلمي بتسويق مغالطات تستبلذ ذكاء الشباب المغربي 

شبكة التحالف المدني تتهم الطالبي العلمي بتسويق مغالطات تستبلذ ذكاء الشباب المغربي  رشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة السابق
استغربت الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب، لما أسمته بـ" مغالطات وزير الشباب والرياضة السابق رشيد الطالبي العلمي، حيث أدلى بتصريحات مناقضة ومجانبة للحقيقة خلال نشاط حزبي  منعقد صباح يوم الأحد 13 أكتوبر2019 بفرانكفورت الألمانية، حيث أكد  على توفر وزارة الشباب و الرياضة على سياسة عمومية خاصة بالشباب منوها بأنها حظيت بإعتراف الأمين العام للأمم المتحدة، أونطونيو غوتيريس، وتم اختيار المغرب كقائد لهذه السياسة التي سيتم تنزيلها في 10 بلدان."
وفي بلاغ ، توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه ، اكدت "الشبكة التحالف المدني للشباب أنها  تتوفر على وثيقة إدارية  في إطار  المطالبة بالحصول على المعلومة ذات الصلة بالإستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب، توضح أن المشروع لازال مجرد أرضية للسياسة الوطنية المندمجة للشباب  ولم تكتمل بعد مسطرة المصادقة  النهائية عليها". 
 كما طالبت الشبكة في هذا السياق  بـ "توضيح للرأي العام من طرف  الطالبي العلمي وزير الشباب و الرياضة السابق حول سند هذا الاعتراف  الذي انتزعه من طرف الأمين العام للأمم المتحدة بخصوص السياسة العمومية للشباب المغربي حول مشروع لم يكتمل بعد، ولم يتم المصادقة عليه من طرف المؤسسات الرسمية لبلادنا بالمغرب، ومنها الحكومة المفروض أن تصادق على  المشروع في صيغة كاملة  وليست مجرد أرضية أخذت أزيد من ثلاث سنوات هذا فضلا على سنوات سابقة حول مشروع أخذ الكثير  من السنوات مع عدد سابق من الوزراء داخل القطاع."
وفي ذلك طالبت أيضا سعد الدين العثماني، بتوضيح ما إذا كان "مشروع السياسة الوطنية المندمجة للشباب يتطلب الحصول على اعتراف مسبق من طرف الأمين العام  لمنظمة الأمم المتحدة قبل المؤسسات الرسمية لبلادنا دون أخذ العلم بتفاصيله الدقيقة من طرف الحكومة المغربية و البرلمان" .
 وأوضح ذات البلاغ أن الحكومة،من المفترض" عليها أن تقترح  المشروع  ليكون موضوع المجلس الوزاري، خاصة وأن الملك يولي أهمية كبيرة لقضايا الشباب وتحظى بمكانة مهمة في العديد من الخطب الملكية  والانكباب على إعداد مشروع السياسة المندمجة، وعلى ضرورة وضع قضايا الشباب في صلب النموذج التنموي الجديد، داعيا  للإعداد إستراتيجية مندمجة للشباب، والتفكير في أنجع السبل للنهوض بأحواله."