الاثنين 14 أكتوبر 2019
سياسة

ادريس قصوري: بعد عهود توزيع الكعكة، حان موعد المساءلة والمحاسبة 

ادريس قصوري: بعد عهود توزيع الكعكة، حان موعد المساءلة والمحاسبة  ادريس قصوري
قال المحلل السياسي، ادريس قصوري، في تصريح خاص لجريدة "أنفاس بريس" حول الحكومة الجديدة أنه إذا اعتمدنا على الأسماء والأشخاص والبروفايلات، فإننا نتكلم عن تعديل جزئي ونقص في التكلفة..أما إذا اعتمدنا على الهندسة وتقليص عدد الوزراء، فهذه حكومة جديدة تتميز بدمج للقطاعات،فيها تصور ورؤيا..هناك أيضا  خلفيات لدمج القطاعات وتحديد المسؤوليات.  
والأساسي، يضيف الأستاذ قصاري ليس هو شكل الحكومة، وإنما محتواها والمهام والمسؤوليات الموكولة لها الآن من أجل المستقبل. وهي التي بعد التوجيهات الملكية حول الاعتماد على مقاييس الكفاءة والفعالة والجهد والمسؤولية والمبادرة وحل المشاكل والجرأة والنتائج، وأيضا بعيدا عن المصالح الذاتية..
وتابع الأستاذ ادريس قصوري بأن المضامين الجديدة المتولدة من الخطب الملكية تعطينا حكومة جديدة بنفس جديد ووضع حد للخلافات بين الفرقاء السياسيين داخل الأغلبية وحد لتوزيع المقاعد والحقائب..وان روح الحكومة يكمن في التوجيهات الملكية.
هذه التوجيهات، يؤكد المحاور هي أكثر من الأشخاص بعيدا عن قراءة بسيطة للحدث،لأنه لا يجب أن ننسى الخطاب الملكي الموجه والداعي لهذا التعديل.
ولهذا فإن المسؤوليات المطلوبة من الوزراء الآن ستكون مسؤوليات جديدة ومن لن يستطيع القيام بواجبه عليه أن يرحل ويترك المجال لغيره..فهي تأتي بعد خطب ملكية حادة في النقد، خطب بثت مضامين بثتها على مراحل. 
وختم الأستاذ قصاري أنه سيكون توجه جديد نحو التعامل مع المسؤولين بصرامة وحزم، وستكون المساءلة والمحاسبة بعد سنوات من التوجيه وغض الطرف، وتوزيع الكعكة..