الاثنين 14 أكتوبر 2019
سياسة

اللجنة المركزية لحزب التقدم والإشتراكية تصادق بأغلبية ساحقة على قرار مغادرة حكومة العثماني

اللجنة المركزية لحزب التقدم والإشتراكية تصادق بأغلبية ساحقة على قرار مغادرة حكومة العثماني نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم و الاشتراكية خلال إلقاء كلمته
صوتت اللجنة المركزية لحزب التقدم و الإشتراكية بأغلبية ساحقة مساء الجمعة 4 أكتوبر2019، على قرار الديوان السياسي القاضي بمغادرة حكومة سعد الدين العثماني.
وصوت 235 عضوا في اللجنة على قرار الخروج مقابل رفض 25 صوتا من داعمي تيار الإستوزار الذي يقوده أنس الدكالي وسعيد الفكاك.
وخلال كلمته احتج العشرات من أعضاء اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية، ضد تشبث وزير الصحة، أنس الدكالي، على البقاء في الحكومة.
وقال الدكالي في كلمة له أمام اللجنة المركزية الجمعة بالرباط إن “خيار المشاركة في كل الحكومات منذ حكومة التناوب، أملته ظروف واستعد له الحزب، ونظر له سياسيا وفكريا”، متسائلا :”ماذا وقع اليوم؟ ما الذي تغير في الوقت ولم يتنبه له المؤتمر؟ هل هناك تخلي عن الديمقراطية المحلية واللامركزية واللاتمركز”.
في حين اعتبرالأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية محمد نبيل بنعبد الله أن قرار الخروج من الحكومة ” لم يكن قرارا مفاجئا، بل كانت هناك إرهاصات كبيرة تنبئ باتخاذ هذا الموقف وهو ليس بسهل”.
وأوضح بنعبدالله في كلمة له في افتتاح أشغال اللجنة المركزية للحزب الجمعة بالرباط أن حكومة سعد الدين العثماني عرفت منذ البداية اختلالات داخلية، وواجهت صعوبات وعراقيل من داخل مكوناتها كأغلبية، وفي كثير من المحطات كانت نقاشات لا تليق بتجربة التحالف وسط جدل عقيم وتعطيل للإصلاحات، واعتماد مجموعة من القوانين من إصلاح التعليم والإضراب والأمازيغية”.
وأكد بنعبدالله أن حزب التقدم والاشتراكية “عاش هذه الصعوبات من داخل البرلمان، وكان لنا دور من أجل تقريب وجهات النظر، في المقابل كنا نعيش اجتماعات جانبية في الوقت الذي كانت هناك انتظارات حقيقية على مستوى المجتمع، وأكدنا أنه لا إصلاح دون أحزاب سياسية قوية في ظل دولة ديمقراطية قوية”.

هذا، وكان المكتب السياسي للحزب ، قد قرر الثلاثاء الماضي بالإجماع، الانسحاب من الحكومة، على بعد أيام قليلة من الولادة المرتقبة لحكومة العثماني الثانية.