الأحد 15 ديسمبر 2019
مجتمع

الجمعية المغربية للتنمية الفلاحية تنتفض ضد رئيس جمعية منتجي الشمنذر بدكالة عبدة

الجمعية المغربية للتنمية الفلاحية تنتفض ضد رئيس جمعية منتجي الشمنذر بدكالة عبدة خلال الجمع العام السنوي للفرع الإقليمي للجديدة التابع للجمعية المغربية للتنمية الفلاحية
شكل الجمع العام السنوي للفرع الإقليمي للجديدة التابع للجمعية المغربية للتنمية الفلاحية بجهة الدار البيضاء سطات مناسبة للتنديد بقرار جمعية منتجي الشمنذر بدكالة عبدة منح مبلغ مائة مليون سنتيم للمعرض الفلاحي المقرر تنظيمه بداية شهر أكتوبر المقبل بجماعة لمشرك بسيدي بنور، المعقل الانتخابي ورئيسها عبد القادر قنديل.
واعتبر الأعضاء المشاركون هذا الدعم بمثابة فضيحة كبرى، خصوصا وأن هذا الموسم يعتبر من المواسم الكارثية على الفلاحين الصغار من منتجي الشمنذر بالمنطقة، ومن المنتظر أن يعرف الموسم تراجعا كبيرا في المساحة المزروعة بسبب تراجع نسبة مياه السقي المخصصة لدكالة عبدة.
واستغربت الجمعية من صمت الجهات المختصة عن هذا التسيب المفتوح في تدبير مالية جمعية المنتجين والسماح بهدره على معرض فلاحي لعرض منتوجات تجارية لعدد من الشركات الفلاحية الكبرى بدلا من توجيهه لمعالجة الوضعية المزرية للفلاحين الصغار المتضررين هذا الموسم ولو بتسديد جزء من ديونهم المتراكمة لفائدة المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي.
وكشفت الجمعية عن وجود نوايا انتخابية وراء تنظيم هذا المعرض لفائدة رئيس الجمعية الذي يرأس المجلس الإقليمي باختيار تنظيم المعرض بتراب الجماعة التي يرأسها ابنه وهي المعقل السياسي للرئيس.
وطالبت الجمعية المجلس الجهوي للحسابات بضرورة افتحاص جمعية منتجي الشمنذر بدكالة عبدة.