الأربعاء 18 سبتمبر 2019
مجتمع

تشريح الدخول المدرسي داخل القناة الأمازيغية

تشريح الدخول المدرسي داخل  القناة الأمازيغية محمد أدادا

خصصت قناة الثامنة الٱمازيغية مساء يوم الأربعاء 11 شتنبر 2019 حلقة  جديدة من برنامجها " الشأن المحلي " الذي تعده و تقدمه الصحافية سليمة اليعقوبي للدخول المدرسي لهذه السنة . وقد شارك في البرنامج محمد أدادا ممثل وزارة التربية الوطنية وحسن الهروتي كفاعل جمعوي.

وإبتدأت الحلقة بتوضيحات ممثل وزارة التربية الوطنية حول بعض تساؤلات مقدمة البرنامج المتعلقة بجديد هذه السنة.  فأبرز محمد أدادا أن الدخول المدرسي هو دوما دخول مجتمعي بإعتبار التعليم يهم المغاربة جميعا ويتطلب تجنيد  كافة الامكانيات من أجل إنجاح هذه المحطة. وبالتالي فالدخول المدرسي لهذه السنة يتميز عن نظائره في السنوات الماضية بأمرين اثنين: أولا بالاهتمام الملكي لإصلاح وتنمية قطاع التعليم كما ورد في خطاب العرش  2019 , وثانيا التنزيل الفعلي للقانون الإطار 17/ 51 الذي صادق عليه البرلمان ويدخل في مسار تطوير التعليم بالاعتماد من جهة على اللغتين الرسميتين للبلد أي العربية والأمازيغية ومن جهة ثانية الإرتكاز على التناوب اللغوي في تدريس المواد العلمية.

وعن ملاحظات الفاعل الجمعوي حسن الهروي المتعلقة بتعثر الوزارة في تيسيرالشروط الضرورية لإنجاح المسار الجديد خصوصا وأن الكتب الحالية والتي وزعت ضمن مليون محفظة هي كتب قديمة لا تساير التناوب اللغوي؟!

أوضح أدادا ممثل الوزارة أن الكتب ستخرج إلى السوق نهاية هذا الشهر متزامنة مع نهاية الزمن المدرسي المقرر للتقويم أي نهاية شهر شتنبرالحالي وبداية التدريس الفعلي للمقررات الدراسية لهذه السنة 2019/2020.

وبخصوص ما آثاره الفاعل الجمعوي كذلك من نقط أخرى تتعلق بوجود نقص في الأطر التربوية والتقاعد وملف الأطرالأكاديمية وأيضا وضعية التعليم الأولي وضعف البنيات الأساسية لهذا القطاع في العالم القروي؟

أكد محمد أدادا أن الوزارة بصدد الإعداد لمشروع تكوين الأطر الإدارية على غرار مشروعها المتعلق بالأطرالأكاديمية. وأردف بأن ما يسري على موظفي الوزارة من تغييرات وحقوق يسري على موظفي الأطرالأكاديمية كذلك.  

أما مسألة ضعف البنيات الأساسية بخصوص التعليم الأولي في العالم القروي، ذكر أدادا بالشراكة القائمة في هذا المجال بين الوزارة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والجمعيات المدنية من أجل توفير الظروف والإمكانيات بضرورية لإنجاح التعليم الأولي في العالم القروي والذي سيتم تعميمه حتى يكون شاملا في السنوات القادمة.