الأربعاء 18 سبتمبر 2019
مجتمع

ماذا قدم منتخبو المحمدية لإنجاح الدخول المدرسي؟

ماذا قدم منتخبو المحمدية لإنجاح الدخول المدرسي؟ مشهد من مؤسسة تعليمية بالمحمدية ومحمد أجواد المدير الإقليمي للتعليم بالمحمدية
حرصت مديرية التعليم بالمحمدية بأن يكون الدخول المدرسي للسنة الدراسية الحالية في ظروف جيدة. ومع ذلك فهذا لا يمنع من وجود مجموعة من الإكراهات التي كانت محور لقاء بين منتخبي مدينة المحمدية ومحمد أجواد، المدير الإقليمي للتعليم بهذه العمالة. وإذا كان مسؤول قطاع التعليم تطرق للإجتهادات التي ساهمت فيها كل مكونات الأسرة التعليمية من أجل انطلاقة جيدة للسنة الدراسية الحالية، فإن أحد المنتخبين وجدها فرصة لتجميع كل الإكراهات ووضعها في سياق "محاسبة" للمديرية التعليم،دون الإنطلاق من أن المديرية نفسها لها إكراهات لاتسمح لها بتحقيق كل المطالب دفعة واحدة.  
ومن جملة المشاكل التي تمت مناقشتها نذكر:
1- إشكالية مواصلة إصلاح ثانوية بن ياسين تزامنا مع الدخول المدرسي الذي انطلق منذ أيام وهذا الأمر اثار غضب الآباء والتلاميذ.
 2- الإكتظاظ: لازال مطروحا بمديرية التعليم، وتحدث المنتخبون عن وجود أقسام يفوق فيها عدد التلاميذ، 40 فردا.
3-القطاع الخاص يواصل فرض قوانين مجحفة على الآباء،عبر تكاليف الواجبات المالية وبيع الكتب المدرسية بشكل غير قانوني. 4-تسجيلات التلاميذ لازالت متواصلة في مجموعة من المؤسسات التعليمية.           
من جهته أكد المدير الإقليمي للتعليم أن كل الإجراءات الإدارية تم اتخاذها بما يلزم من جدية وحزم من أجل إنجاح الدخول المدرسي الجديد.  مشددا على أن كل المؤسسات التعليمية بالمحمدية عرفت انطلاقة عادية، وأن كل التسجيلات الجديدة حققت الأهداف المرسومة لها. 
اما على مستوى رسوم التسجيلات بالقطاع الخاص فهي أمور ليست من اختصاص  مديرية التعليم وهذا أمر معمم على كل مؤسسات القطاع الخاص على الصعيد الوطني.      
وبين مكونات نجاح الدخول المدرسي بمدينة المحمدية والآكراهات المطروحة مع بداية كل موسم دراسي لابد من تساؤل حارق: ماهي القيمة المضافة التي ساهمت بها المؤسسات المنتخبة بالمحمدية لدعم قطاع التعليم بتراب عمالة المحمدية؟