الأربعاء 18 سبتمبر 2019
اقتصاد

الرقمنة تهدد مهنة وكلاء ووسطاء التأمين بالزوال...

الرقمنة تهدد مهنة وكلاء ووسطاء التأمين بالزوال... وكلاء ووسطاء التأمين في وقفة احتجاجية سابقة
تم بمدينة الدارالبيضاء تنظيم الملتقى المهني الرابع لوكلاء وسطاء التأمين. اللقاء كان فرصة لتدارس مستقبل هذه المهنة التي أصبحت محاطة بمجموعة من المخاوف. ويشكل التطور التكنولوجي أكبر تهديد قوي لاستمرار هذه المهنة الذي يفرض التكيف مع المستجدات، والتكيف بشكل خاص مع الرقمنة. ذلك أن الرقمنة لاتتطلب المرور عبر وكالات التأمين، بالنظر إلى أن المعطيات التقنية تؤخذ بشكل أوتوماتيكي عبر الخدمة الرقمية التي تسير نحو فرض ذاتها بشكل تدريجي وتزداد يوما بعد آخر.  
ليس هذا هو الإشكال الوحيد الذي يعاني منه وكلاء ووسطاء التأمين، بل هناك إشكال آخر يورق هؤلاء المهنيين ويتجلى في شيك الضمان الذي تفرضه أكبر شركات التأمين على الوكلاء،وبالرغم من تجريم هذه الطريقة في التعامل البنكي، فلازال الأمر يتم نهجه بالرغم من المشاكل العديدة التي كانت سببا في معاناة مجموعة من الوكلاء من نزاعات قضائية كانت سببا في إفلاس بعضهم. 
ويذكر أن وكلاء ووسطاء التأمين لهم رقم معاملة مالية هامة تصل إلى60 بالمائة من المعاملات المالية الإجمالية لقطاع التأمين. وإن مخاوف هذه الشريحة من ضياع مستقبلهم المهني جعلهم يشكلون لجنة وطنية للدفاع عن حقوقهم ومكتسباتهم، وستوكل لها مهمة التفاوض مع مختلف الجهات المسؤولة حول سبل الحفاظ على السير العادي لمهنتهم بالرغم من اعتماد الرقمنة كصيغة رسمية لكل معاملات التأمين وذلك بالإحتفاظ على منحهم صفة التأشير.