الأربعاء 13 نوفمبر 2019
سياسة

الموساوي: مهما طلبت العفو من" البيجيدي"فلن يضخ فيك نفسا وزاريا جديدا أيها "الشيوعي" بصفة "حاج" !!

الموساوي: مهما طلبت العفو من" البيجيدي"فلن يضخ فيك نفسا وزاريا جديدا أيها "الشيوعي" بصفة "حاج" !! سعد الدين العثماني، يتوسط إدريس لشكر، و نبيل بنعبد الله( يسارا)
في سياق التعديل الحكومي المرتقب إجراؤه على حكومة سعد الدين العثماني، و تهجم نبيل بنعبد الله على الإتحاد الإشتراكي، علق الاتحادي عبد السلام المساوي، على نبيل بنعبد الله الأمين العام حزب التقدم والإشتراكية، بكونه لم يخلق ليوجد خارج الحكومة! فهو برأيه أن نبيل بنعبد الله لا زال يتدرب لكي يخرج من النكبة والمحنة ( أي المحنة التي أخرجته من حكومة " البيجيدي الثانية)
وبأسلوب تهكمي، أضاف عبد السلام المساوي، أن نبيل بنعبد الله الأمين العام حزب التقدم والإشتراكية" ولد كي يكون سفيرا، ووزيرا، ولم يتعود أبدا على العيش خارج الحكومة، ولم يتعود أبدا على العيش في الاحتجاج، والنضال والرفض ... فيحاول أن يكون شعبويا وديماغوجيا، إلا أنه يفشل في ذلك.. !"
وتابع الموساوي، تعليقه، بالتأكيد على أن نبيل بنعبد الله مهما بذل من مجهود، فلا أحد يصدق أنه مناضل ...وكلما جرب أن يعارض وينتفض، تفضحه انتهازيته وتبعيته لبنكيران ...وتفضحه صورته التي كونها الناس عنه...
وأضاف الموساوي" انفض الجميع على "الشيوعي" بصفة "حاج"؛ فاعلون وأحزاب ...وكان الحل للخروج من العزلة والمحنة، هو أن يبتلع الاهانات ويطلب " العفو " من العثماني، يطلب الدعم من البيجيدي، وهو مستعد لتناسي كل الصفعات التي تلقاها من " حليفه " اللدود" في زمن بنكيران، ومستعد للتهجم على حزب الاتحاد الاشتراكي الذي بادر قائده إلى الدعوة إلى تعديل الفصل 47...."
وتساءل عن أي أنواع من العذاب سيعيشه نبيل بنعبد الله وهو خارج الحكومة.. ومهما حاول الظهور اليوم شعبويا، ومزايدا، فلن يضخ فيه نفس وزاري جديد ...ولن يهتم به أحد مهما صرخ ...لن يسمعه أحد مهما رفع صوته.... لأنه أصبح معزولا.. فوجد الحل للخروج من العزلة والمحنة هو أن يبتلع كل الإهانات ويتناسى كل الصفعات، ويتهجم على الاتحاد الاشتراكي.