الأحد 22 سبتمبر 2019
خارج الحدود

كيف تناولت صحافة مصر وفاة الخبير أبو بكر عبد المنعم رمضان بمراكش؟ 

كيف تناولت صحافة مصر وفاة الخبير أبو بكر عبد المنعم رمضان بمراكش؟  المرحوم أبو بكر عبد المنعم رمضان
اعتمدت الصحافة المصرية في تناولها لحادث وفاة الخبير المصري بمدينة مراكش على ما نشرته مختلف وسائل الإعلام المغربية.و لم تتسرع في إصدار اي حكم او احتمال في انتظار نتائج التشريح التي تشرف عليه النيابة العامة المغربية.
كان الدكتور أبوبكر عبدالمنعم رمضان يستعد للانتهاء من أحد المؤتمرات المتعلقة بالاشعاعات النووية وأثرها على المنطقة العربية مساء الأربعاء الماضي داخل غرفته بأحد فنادق منطقة أكدال السياحية بمدينة مراكش، لكن ألما مفاجئاً جعله يشعر بمغص شديد في معدته ويحاول التقيىء قبل أن يسقط بلا أى أنفاس منازعاً الموت، قبل نقله لأحد المستشفيات القريبة حيث توفي هناك، ثم تسربت معلومات للصحف المغربية بانه مات بـ"السكتة القلبية" وقد وجهت عينات من دمه لاحدى المختبرات الطبية بالدار البيضاء لمعرفة ما اذا كانت الوفاة ناجمة عن تسمم أم لا.
صحيفة "الدستور" حاولت سبر غور الحادث وكتبت أن العالم المصري أبوبكر رمضان، يبلغ من العمر نحو 60 عاماً، ويعمل رئيساً للشبكة القومية للمرصد الإشعاعي بهيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية،ولم تعثر له على أي لقاء تلفزيوني، فيما كانت له تصريحات صحفية بين عامي 2014 و2015، حيث كان قلقاً من التهالك الذى يصيب مفاعل ديمونة الاسرائيلى والخطورة التى يمكن أن يسببها للمنطقة فى حالة أى تسرب منه، نظرا لكونه قديما منذ عام 1958، وبنيته متهالكة للغاية.وكان قد أكد فى تصريحات سابقة له أن الشبكة المصرية للرصد الإشعاعى تقف بالمرصاد لمواجهة أي  تسرب قد ينتج عنه حرصا على المصريين.
وأضافت "الدستور" في تصريح آخر للعالم المصري قبل وفاته حول فحص الأغذية القادمة من اليابان ودول جنوب شرق آسيا ومسحها إشعاعيا تجنبا لدخولها إلى السوق المصرية فى حال إصابتها بإشعاعات مؤينة خطيرة، من جراء حادث التسرب الإشعاعى بمفاعل فوكوشيما اليابانى.
أما الأهم فى الموضوع أن فريق "الدستور  نيوز ليتر" عثر على تقرير صادر عن "الهيئة العربية للطاقة"  تحت عنوان (تقرير عن اجتماع خبراء لدراسة " الآثار المحتملة للمفاعلات الحدودية على المنطقة العربية وبيئتها")، والذى يهدف إلى تبادل الآراء استكمال الدارسات حول خطورة مفاعلي بوشهر الإيراني وديمونة الإسرائيلي على دول الجوار العربية وماهية التأثيرات البيئية والصحية وكيفية الإستعداد والتعاون العربي في حالات الطوارئ ومواجهة الحوادث التي قد تنجم عن هذه المفاعالات.
وتبقى جميع الاحتمالات واردة في انتظار الكشف عن نتائج تشريح جثة العالم المصري.