الأربعاء 18 سبتمبر 2019
سياسة

بوزنيقة: سقف 40 سنة، و4 مرشحين تشكل تحديات نجاح المؤتمر الثامن للشبيبة الاشتراكية

بوزنيقة: سقف 40 سنة، و4 مرشحين تشكل تحديات نجاح المؤتمر الثامن للشبيبة الاشتراكية من أشغال المؤتمر الثامن للشبيبة الاشتراكية
يحتضن مركب الشبيبة والرياضة ببوزنيقة أشغال المؤتمر الثامن للشبيبة الاشتراكية، على مدى ثلاثة أيام، حيث انطلقت أشغال اليوم الافتتاحي يوم الجمعة 6 شتنبر 2019، بحضور أعضاء المكتب السياسي للتقدم والاشتراكية ومختلف البرلمانيين والمسؤولين الحزبيين وحضور وازن لشببية الحزب منهم 600 مؤتمر (ذكورا وإناثا).
وينعقد المؤتمر الثامن تحت شعار "الشباب وتكريس الخيار الديمقراطي". وهو شعار له دلالة وازنة، والكل يتمنى أن تستمد أشغال المؤتمر نتائجها العامة منه.  وبشكل خاص إعادة النظر في سن سقف 40 سنة الذي مازال معمولا به في مسار شبيبة الحزب، وهذا أمر يغضب شريحة كبيرة من شباب التقدم والاشتراكية الذي أصبح ينادي بتخفيضه ومنح الفرصة للسن الحقيقي للشباب، والذي لايتعدى في أحسن الأحوال 35 سنة. وهذه النقطة بالذات ستكون محط أخذ ورد خلال المؤتمر الثامن وذلك بغاية التصويت على مكسب التخفيض.
من النقط الهامة الأخرى التي أثارت الانتباه وجود أربعة مرشحين، بينما السواد الأعظم من المؤتمرات الوطنية والعالمية يعتمد على مرشحين اثنين،  بحيث أن مرحلة الإنتخابات الجزئية تتم خارج المؤتمر لتقديم مرشحين اثنين. والكل يتساءل: ما هي الغاية من تقديم هذا العدد الهائل من المرشحين؟
وهكذا سيتنافس على مهمة الكاتب العام للشبيبة الإشتراكية أربعة مرشحين وهم: يونس السراج واسماعيل الحمراوي ورشيد بوخنفر وعادل جوهري. ومن المقرر أن يتقدم كل واحد من هؤلاء الأربعة ببرنامج عملهم المستقبلي وتقديم تصور مقتضب لطريقة اشتغالهم وفق منظور حزبي متجدد، وتم تحديد فترة زمنية محددة متساوية لكل مرشح. ومن المؤشرات الإيجابية في هذا المؤتمر أن المكتب السياسي للحزب بقي بعيدا عن كل الأجواء العامة للمؤتمرين، والغاية من ذلك منح فرصة لشباب الحزب بتحمل الشؤون التنظيمية بما يلزم من مسؤولية. والسؤال الذي يطرح نفسه: هل يحقق المؤتمر الثامن للشبيبة الإشتراكية الأهداف الإيجابية المنتظرة منه؟