السبت 21 سبتمبر 2019
تكنولوجيا

متصفح "بريف" يتهم "غوغل" بالتجسس على المستخدمين

متصفح "بريف" يتهم "غوغل" بالتجسس على المستخدمين كل أدلة تجسس غوغل في أيدي هيئة تنظيم البيانات الأيرلندية
أفادت صحيفة الفايننشال تايمز، بأن متصفح (بريف) Brave – الذي يركز على الخصوصية ويملك عملة مشفرة خاصة به – يتهم شركة غوغل بأنها تستخدم صفحات ويب مخفية لأخذ بيانات المستخدمين الشخصية وإعطائها للمعلنين.
وتفيد التقارير بأن الأدلة – التي أصبحت الآن في أيدي هيئة تنظيم البيانات الأيرلندية – تكشف ضلوع جوجل بالسماح برسم صورة عن عادات التصفح الخاصة بالمستخدمين، الأمر الذي يسهل على المعلنين استهدافهم بالإعلانات.
ويزعم القائمون على متصفح بريف أن هذه الإجراءات تتحايل على لوائح الخصوصية في الاتحاد الأوروبي التي تتطلب موافقة المستخدم على استخدام بياناتهم الشخصية، كما تتحايل على الشفافية الخاصة بعملاقة التقنية الأمريكية.
ووفقًا لصحيفة الفايننشال تايمز، فقد اكتشف (جوني ريان) – كبير مسؤولي السياسة في متصفح (بريف) – صفحات الويب السرية المزعومة لشركة جوجل بعد تتبع بياناته أثناء تداولها على منصة التبادل الإعلاني الخاصة بجوجل، والمعروفة رسميًا باسم (دبل كليك) DoubleClick.
وتشير أدلة ريان إلى أن جوجل “ميزته بمُعرِّف خاص، ثم أعطت ذلك المعرف لشركات تابعة لجهات خارجية قامت بتسجيل الدخول إلى صفحة ويب مخفية”.
ويُزعم أن صفحة الويب هذه لم تعرض أي محتوى، ولكنها تضمنت “عنوانًا فريدًا” مرتبطًا مباشرةً بنشاط تصفح ريان. وبعد ساعة واحدة من تصفح الويب باستخدام جوجل كروم، ذكر التقرير أن ريان وجد أن ست صفحات منفصلة أرسلت معرفه إلى ما لا يقل عن ثماني شركات إعلانية.
ونقلت الصحيفة أن شركة بريف كلفت أحد المحللين في مجال الإعلان التقني بإعادة إنتاج نتائج ريان. ثم جندوا “مئات الأشخاص” لاختبار جوجل على مدار شهر واحد.
وذكرت فايننشال تايمز أن التحقيق أكد أن “معرفات صفحة الويب السرية” المزعومة من جوجل كانت فريدة لكل مستخدم. ووجد المحللون أنه تمت مشاركتهم مع العديد من شركات الإعلان لتعزيز فعالية الإعلانات المستهدفة.
ومن جانبها، نفى متحدث باسم جوجل للصحيفة هذه الادعاءات، قائلًا: “لا نعرض إعلانات مخصصة أو نرسل طلبات عروض إلى مقدمي العروض دون موافقة المستخدم”.