الأربعاء 18 سبتمبر 2019
اقتصاد

فضيحة اختلاس أموال المكتب الوطني للكهرباء.. هل ستدفن الحقيقة مع وفاة المتهمة الرئيسية ؟

فضيحة اختلاس أموال المكتب الوطني للكهرباء.. هل ستدفن الحقيقة مع وفاة المتهمة الرئيسية ؟ عبد الرحيم حافيظي المدير العام للمكتب الوطتي للكهرباء
كشفت مصادر من داخل المكتب الوطني للكهرباء، أن التحقيقات جارية على قدم وساق داخل المديرية الجهوية للتوزيع بالدارالبيضاء، للكشف عن جل خيوط عملية الاختلاس التي همت فواتير عدد من مقدمي الخدمات بالمديرية. 
وحسب المعطيات التي توصلت بها " أنفاس بريس"، فإن عملية الاختلاس تورطت فيها إحدى الموظفات العاملة بالمديرية الجهوية، وافتها المنية منذ أزيد من ثلاثة اشهر، وكانت مسؤولة عن استخلاص الأموال من مقدمي الخدمات. المعنية عوض أن تضع الأموال في الحساب المخصص لذلك من طرف المكتب، كانت تضع الأموال في حساب خاص بها، وهي العملية التي كانت تقوم بها لسنوات. 
وأكدت  مصادر "انفاس بريس"، بأن التحقيقات التي يقوم بها مفتشو المكتب، خلصت بأن الأموال المختلسة تفوق 200 مليون سنتيم لحد الساعة وممكن أن يرتفع الرقم بشكل كبير، وأن الموظفة المعنية هي الفاعل الرئيسي في العملية، غير أن حجم العملية وطريقة الاختلاس- تؤكد مصادر "أنفاس بريس"، لا يمكن ان تقوم بها الموظفة لوحدها، بل يمكن أن هناك شركاء لها  داخل المديرية الجهوية للتوزيع بالدار البيضاء .
وتتخوف مصادر "أنفاس بريس" من أن يحمل محققو المكتب الوطني للكهرباء المسؤولية الكاملة للموظفة، بحكم انها فارقت الحياة، وأن كثيرا من التفاصيل دفنت معها، لاسيما أن المبالغ المختلسة يمكن أن تكون أكبر مما هو مكتشف حاليا، كما أن التحقيقات الداخلية للمكتب يمكن أن تطيح برؤوس وازنة داخل المديرية الجهوية للتوزيع بالبيضاء، وتكشف الستار عن "مافيا" داخل المكتب تتلاعب بالفواتير...
وكان المكتب الوطني للكهرباء قد اكد في بلاغ عممه على وسائل الإعلام، أنه اكتشف عملية الاختلاس التي همت فواتير عدد من مقدمي الخدمات بالمديرية الجهوية للتوزيع بالبيضاء يوم 28 غشت 2019.
وأكد بلاغ المكتب أن عمليات التدقيق الاولي كشفت عن تحويل مستحقات إلى حسابات مغايرة لحسابات مقدمي الخدمات طيلة أربع سنوات تقريبا، يقول البلاغ.