الأربعاء 18 سبتمبر 2019
مجتمع

بعدما شوهد في الرباط..هل تعتقل النيابة العامة هذا القيادي الإخواني المطلوب من القضاء السوداني؟

بعدما شوهد في الرباط..هل تعتقل النيابة العامة هذا القيادي الإخواني المطلوب من القضاء السوداني؟ محمد عبد النباوي، والمبحوث عنه عصام البشير(يسارا)
منذ أيام قليلة شوهد عصام أحمد البشير، وهو السوداني، الرئيس السابق لمجمع الفقه الإسلامي السابق بمدينة الرباط، وبالضبط مع الشيخ الددو الشنقيطي أحد القياديين الإسلاميين الموريتانيين.. لا يعرف سبب اختيار المغرب لعقد هذا اللقاء بين قياديين من التنظيم العالمي للإخوان المسلمين، واحد من موريتانيا والآخر من السودان، ولا الحديث الذي جرى بينهما، وقد كان يمكن أن يمر اللقاء بشكل عادي، لكن تزامن هذا الاجتماع مع إصدار النيابة العامة بالسودان، اليوم الأربعاء 4 شتنبر 2019، لمذكرة بحث في حق عصام البشير بتهمة تمويل الإرهاب وغسيل الأموال، وكذلك حظره من السفر، وحجز أرصدته في البنوك، يجعل السؤال مطروحا حول رد فعل رئاسة النيابة العامة بالمغرب، ومدى تفاعلها إيجابيا مع مذكرة البحث التي أصدرتها نظيرتها في السودان، وذلك بناء على اتفاقية التعاون القانوني والقضائي التي تربط الرباط بالخرطوم، ومن بين ما تهم، تسليم المجرمين ونقل المحكوم عليهم، وتبادل المعلومات والإجراءات الأمنية لمواطني البلدين، والصادرة في الجريدة الرسمية بتاريخ 7 دجنبر 2015، فهل مازال المشتبه فيه البشير في المغرب، ام غادرها سرا نحو بلد ثاني؟
يذكر أن النيابة العامة للسودان وجهت للقيادي الإخواني عصام البشير تهمة "غسيل الأموال" على خلفية الاشتباه في تحويلات مالية من حسابه بأحد البنوك المحلية إلى حسابه ببنك تركي بلغت 680 ألف يورو، وحجزت النيابة أرصدته في البنوك التجارية بجانب حظره من السفر.
ووفقًا لمصادر إعلامية سودانية، فإن اللجنة العليا لمكافحة الفساد السابقة "اشتبهت في تحاويل مالية من حساب عصام البشير إلى الخارج، فأحالت الأمر إلى وكيل نيابة مكافحة غسل الأموال".
الريسوني يتوسط المبحوث عنه البشير (يميناً) والشيخ ولد الددو الموريتاني