الثلاثاء 15 أكتوبر 2019
اقتصاد

إسدال الستار عن "عملية مرحبا 2019"، وهذه إيجابياتها وسلبياتها

إسدال الستار عن "عملية مرحبا 2019"، وهذه إيجابياتها وسلبياتها إسدال الستار عن عملية مرحبا لهذه السنة

أسدل اليوم الأحد فاتح شتنبر 2019 الستار عن الجزء الأهم من "عملية مرحبا" لهذه السنة، والذي يمكن القول للوهلة الأولى أنها تمت بشكل جيد، بفضل الوعي المتزايد للعاملين في مجال النقل الدولي للمسافرين بأهمية تجاوز السلبيات واحترام القوانين، كما حددها الميثاق الشرفي.

 

ويعود هذا الدور الإيجابي للعاملين، حسب بلاغ للجامعة المغربية للنقل الدولي للمسافرين، توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، للعاملين في سلطات ميناء طنجة المتوسط، وذلك في أكثر من مجال، آخرها احترام الأسعار قبل شركات الملاحة البحرية. وهناك الكثير من الأمور المتعلقة بالعلاقة مع هؤلاء العاملين، منها توفير مكتب لقطع التذاكر داخل الميناء لمحاربة مضاربات عناصر ليس لها علاقة بالنقل في مجال الأسعار.

 

وينوه بلاغ الجامعة بالدور الهام للعاملين في مديرية النقل على الطرقات في تجاوز محنة العبور التي تسببت بها سلطات الجزيرة الخضراء، وكذلك الارتقاء بالمراقبة على الطرقات. مضيفا أن هذا لا يعني أن كل شيء على ما يرام، خاصة في موضوع رخص التقوية renforcement والذي حرفه البعض عن أهدافه.

 

لكن تبقى المسألة الأكثر خطورة، حسب نفس المصدر، هي تراجع نسبة مستعملي حافلات النقل الدولي الطرقي في كلا الاتجاهات شمال جنوب وجنوب شمال. إذ أن الأرقام خطيرة تصل إلى حدود النصف أو أكثر.

"صحيح أن الإجراءات التعسفية لسلطات الجزيرة الخضراء وعمليات التضخيم الإعلامي التي رافقتها، لعبت دورا كبيرا في تخويف الإخوة أبناء الجالية في بلدان الاتحاد الأوروبي، وبخاصة زبناء الحافلات، حيث اختاروا وسائل نقل أخرى"، تقول الجامعة في بلاغها. مسترسلة "لكن علينا ألا نعفي أنفسنا من المسؤولية، وهو ما يجب أن نلتقي في القريب العاجل لمناقشة هذه الأمور والاتفاق على رد الاعتبار للحافلة كناقل رئيسي لأبناء الجالية المغربية في بلدان الاتحاد الأوروبي".