الثلاثاء 15 أكتوبر 2019
مجتمع

الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب تحمل حكومة العثماني أسباب فاجعة ايغرم

الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب تحمل حكومة العثماني أسباب فاجعة ايغرم مشاهد لفاجعة ضحايا السيول دوار تيزرت
عبرت الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب عن مشاعر الحزن العميق  لحجم فاجعة ضحايا السيول دوار تيزرت، جماعة إيمي نتيارت دائرة إيغرم تارودانت، يوم الأربعاء 28 غشت 2019، والتي أدت إلى وفاة سبعة أفراد، وكذلك انهيار مساكن العائلات التي أضحت بدون مأوى.
وتتقدم الشبكة بأحر التعازي لأسر الضحايا ول "الضمير الميت للمسؤولين الذي يتحملون القسط الوافر من حجم التقصير والإهمال لعدم التدخل لمنع الخطر وحماية الأطفال والشباب من الهلاك، بسبب إقامة ملعب في مجرى الوادي وأمام أعين السلطات و الجهات المختصة ".
وتساءلت الشبكة هن " الجدوى من تعدد المؤسسات بجهة سوس ماسة إذا كانت مطالب بسيطة عصية عن التحقيق بحرمان أطفال وشباب من ملعب تتوفر فيها الشروط الموضوعية للسلامة ؟."
ووقفت الشبكة عند الجدوى من مؤسسات وبرامج القرب إذا كانت بعيدة عن انشغالات واهتمامات الساكنة وفئاتها؟، وتطرح الشبكة سؤالا على كافة مسؤولي الجهة أين يلعب أبناءكم ؟، هل تفكرون في أبناء من تقلدتم تدبير أمورهم المحلية ؟."
كما تعجبت الشبكة في بلاغها " من التكلفة المالية للملعب هل ستسبب عجزا في الميزانية العامة حالت دون إنجازه ؟،  بما يجعل أطفال وشباب يقدمون بديلا بامكانيتهم  في منطقة الخطر من أجل  حقهم في اللعب والرياضة بعد تخاذل دورالمؤسسات الترابية وكذا تقصير الحكومة في إعداد  السياسة العمومية  ذات الصلة بالشباب والطفولة بالعالم القروي".
مستفسرة  عن " دور وزارة الشباب والرياضة والجماعات الترابية وباقي البرامج في المجال القروي إذا كانت عاجزة عن تحقيق مطالب بسيطة ومشروعة".
وأكدت الشبكة على " أن حجم الاهتمام بقضايا الشباب والطفولة يساءل الحكومة ومؤسسات البرلمان والجماعات الترابية وبرامج التنمية على مستوى السياسات العمومية والمجالية وفي التأخير الحاصل في إخراج السياسة الوطنية للشباب تقف عند مختلف مطالب الشباب بجميع جهات المملكة وتعبء كافة المتدخلين وتقدم الحلول و البدائل الملموسة وتنصف الشباب خاصة بالمناطق الهشة والمعزولة عن اهتمامات المسؤولين والمؤسسات ".
وبهذه المناسبة الأليمة طالبت الشبكة من الحكومة وكافة السلطات إلى أخذ كافة الإجراءات الإحترازية لمنع تكرار مثل هذه الفواجع التي تكشف حجم التقصير، داعية إلى " إقرارالمسؤولية بالمحاسبة ،لأنها الآلية الكفيلة لتفاعل مع قضايا المواطنين بالجدية المطلوبة برفع التهميش والإقصاء عن المناطق النائية.
مطالبة ب "تحديد  نوعية المشاريع التنموية الموجهة للشباب والطفولة بالعالم القروي، وحجم الإمكانات المرصودة"