الأربعاء 18 سبتمبر 2019
سياسة

من يحرك ماكينة الكذب والبهتان ضد خديجة بنشويخ عامل عمالة الحي الحسني؟

من يحرك ماكينة الكذب والبهتان ضد خديجة بنشويخ عامل عمالة الحي الحسني؟ خديجة بنشويخ
من يحرك الحملة القذرة ضد خديجة بنشويخ، العامل على عمالة مقاطعة الحي الحسني بالدارالبيضاء؟
السؤال يجد شرعيته في تكثيف ترويج أخبار كاذبة عن العامل بنشويخ منذ أن كانت على رأس عمالة بنمسيك بالبيضاء، وازداد السعار بعد أن جدد الملك محمد السادس ثقته فيها وعينها مؤخرا عامل عمالة الحي الحسني.
ذلك ان كتائب "مجهولة الهوية" تشتغل ليل نهار في الآونة الأخيرة بإمطار مواقع التواصل الاجتماعي بأخبار مسمومة ومفبركة عن خديجة بنشويخ مفادها ان هذه الأخيرة، لما كانت عامل على عمالة بنمسيك "شفطت" البقع والوحدات السكنية لها ولأسرتها، بل لم يتم استثناء حتى والدتها من الدعاية الكاذبة !!
ماذا يقول الخبر المسموم الذي يروجه "أصحاب الحسنات" زورا ضد خديجة بنشويخ؟
يقول الخبر الكاذب بأن :" القطعة الأرضية التي تعهدت بها العامل السابق أمام ممثلي سكان درب الخليفة بتاريخ 11 أبريل 2016 من أجل انجاز 233 شقة كتعويض للأسر المتبقية من هذا الحي ما كانت إلا قنطرة لتفويت 2800 متر مربع من هذه القطعة باتفاق مسبق مع محمد الرشواني رئيس ووداية الخير مقابل مبلغ 130.00 درهم للمتر المربع شيدت فوقها 84 شقة بأربع طوابق" .
وأضاف ملفقو الأنباء الزائفة بهارات البهتان بالتأكيد أن خديجة بنشويخ  "غادرت عمالة بنمسيك وفي حقيبتها ثلاث شقق استفادت من خلالهما وسجّلوا بإسم بناتها أكريمي غيثه إطار باتصالات المغرب ومريم أكريمي مقيمة بالديار الفرنسية وأمها" !!
"أنفاس بريس" أسرت لها مصادر مأذونة أن كل ما يروج عن العامل خديجة بنشويخ مجرد أخبار كاذبة وملفقة ولا أساس لها إطلاقا. وأضافت مصادرنا بأن الأرض المذكورة لم بتم اقتناؤها ب130 درهم بل ب 1300درهم( وهذه هي الكذبة الأولى)، كما أن الثمن لا تحددها لا العامل ولا الكاتب العام، بل هناك لجنة خاصة حدد المشرع تركيبتها وتضم أطيافا مختلفة( وهذه هي الكذبة الثانية)، وثالثا كانت العامل بنشويخ تحرص على توثيق هذه المعطيات ليس بالتدوين في "الكاغيط" فقط، بل وتسجل الوقائع بالفيديو صوتا وصورة وهي فيديوهات مودعة لدى الإدارة ( وهذه هي الكذبة الثالثة). رابعا، وهذا هو الأهم، لم تستفد إطلاقا العامل بنشويخ - تؤكد مصاد "أنفاس بريس" -  من أي شقق او بقع بالمشروع المذكور، سواء هي أو أفراد أسرتها الذين أقحموا ظلما وبهتانا( وهي هي الكذبة الرابعة).
وللتذكير فبعد ان تقلص حضور النساء في مناصب المسؤولية السامية(خاصة الترابية)، تحركة الماكينة الدعائية لاختلاق الأخبار الكاذبة ضد العامل خديجة بنشويخ قبيل الإعلان عن الحركة الانتقالية الأخيرة في صفوف رجال السلطة. ولما لم تفلح هذه الأنباء الزائفة في التأثير على مسار الحركة الانتقالية، مر مهندسو الإشاعات إلى السرعة القصوى في إغراق مواقع التواصل بانباء مختلقة وكاذبة.
ولله في خلقه شؤون !!