الأربعاء 18 سبتمبر 2019
فن وثقافة

النحات الكولومبي بوتيرو صاحب العمل الشهير "الحصان" يحل ضيفا على الرباط

النحات الكولومبي بوتيرو صاحب العمل الشهير "الحصان" يحل ضيفا على الرباط النحات الكولومبي فرناندو بوتيرو وعمله الفني الشهير "الحصان"

تستضيف مدينة الرباط النحات الكولومبي الشهير فرناندو بوتيرو، من خلال عمله الشهير "الحصان"، الذي تم وضعه أمام المدخل الرئيسي لمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر.

 

وبوتيرو، المزداد سنة 1932 بمدينة ميديلين، مشهور بأعماله كبيرة الحجم وشخصياتها البدينة، التي تؤثث جزءا من المنظر العام في مدن عالمية كبيرة. وتعرض أعماله في العديد من كبريات المدن مثل نيويورك وباريس ولندن وموسكو وفلورنسا ومدريد وسنغافورة وطوكيو.

 

وغير بعيد عن المنحوتة البرونزية الضخمة لبوتيرو، التي تقف شامخة في قلب العاصمة بطول ثلاثة أمتار ووزن طنين، يوجد عمل فني آخر للنحاتة المغربية إكرام القباج، وهو عبارة عن ثلاث منحوتات من الرخام الأسود المصقول والتي تأسر الأنظار بفرادتها.

 

وأشار بلاغ للمؤسسة الوطنية للمتاحف إلى أن إقامة هاتين المنحوتتين، التي تجسد إرادة الملك محمد السادس بتعزيز الولوج إلى الفن، تشكل دعوة للاطلاع على معروضات متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر الخارجية، وكذلك استكشاف الفضاءات المحيطة.

 

وأكد البلاغ أن هاتين المنحوتتين تنضافان إلى منحوتة "محارب الماساي" للفنان أوسمان سو للاحتفاء بعشرين سنة من حكم الملك محمد السادس الذي دأب على إيلاء اهتمامه ورعايته للفن والثقافة.

 

وقد شرعت المؤسسة الوطنية للمتاحف، وفقا للإرادة الملكية، في وضع منحوتتين أمام متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر في إطار استمرارية أنشطتها التي تثمن التقاء الفن والجمهور في روح من الانفتاح والاندماج. وانطلاقا من القناعة بأن الفن الحر وسهل الولوج يعيد تشكيل الفضاءات العامة ويساهم في تزيينها، تعمل المؤسسة الوطنية للمتاحف بالتشاور مع ولاية الرباط ومجلس المدينة من أجل اختيار هذه الفضاءات.

 

وأضافت المؤسسة أن إدماج الأعمال الفنية في الفضاءات العامة يساهم في تنوير الحياة اليومية ويخلق شعورا بالانتماء، ويشكل قوة للتغيير في المشهد الحضري.

 

ووفقا للمؤسسة، فإن الدورة الأولى من البينالي الدولي للرباط، المقرر إقامته خلال الفترة من 10 شتنبر إلى 10 دجنبر 2019، تتماشى بشكل تام مع هذا التوجه.

 

وستكرم النسخة الأولى من البينالي الدولي للرباط، الفن الحضري من خلال عمل سينجزه فنانون مغاربة، وستنضاف إلى اللوحات الجدارية التي تزين جدران مدينة تندمج فيها الثقافات وتزخر بالألوان.