الأربعاء 18 سبتمبر 2019
مجتمع

رئيس بلدية بوزنيقة يحمل رجال السلطة مسؤولية فوضى احتلال الملك العمومي

رئيس بلدية بوزنيقة يحمل رجال السلطة مسؤولية فوضى احتلال الملك العمومي امحمد كريمين رئيس بلدية بوزنيقة

لا أحد ينكر أن مدينة بوزنيقة حققت مجموعة من المكتسبات لساكنتها، وذلك على واجهات متعددة، تنطلق من إعادة هيكلة الشارع الرئيسي الذي أصبح في شكل هندسي جميل بعد مجهودات كبيرة ارتبطت بتسوية الوضعية القانونية لكل التجار بهذا الشارع... وامتدت هذه المكتسبات الجديدة إلى المساحات الخضراء التي منحتها البلدية عناية كبيرة جعلتها في حلة جميلة بمختلف فضاءات وشوارع بوزنيقة.. يضاف إلى ذلك البنية التحتية المنجزة مؤخرا، والتي شملت كل الأحياء الجديدة في اتجاه توسيع المدينة من الواجهة الجنوبية (في اتجاه بنسليمان)، ومن الجهة الشمالية (في اتجاه جماعة الشراط)، ومن الجهة الغربية (في اتجاه مدينة المحمدية). لكن الصورة التي أصبحت ترسم على وجهها مشاكل يومية تبقى مرتبطة باحتلال الملك العمومي.

 

وإذا كان البعض يتحدث أن مرد ذلك لمكونات البلدية ويربط الموضوع بخلفيات انتخابية، فإن امحمد كريمين، رئيس بلدية بوزنيقة، خرج عن صمته محملا المسؤولية لرجال السلطة بالمدينة. ورأى كريمين أن تنظيم الملك العمومي مندرج في اختصاصاتها؛ لذا فما تعرفه مدينة بوزنيقة من فوضى وتسيب مرتبط بالباعة المتجولين وبانتشار كراسي مجموعة من المقاهي بأزقة وشوارع المدينة، والذي هو من مسؤولية رجال السلطة... والبلدية من باب مسؤوليتها لا تدافع عن الأمور الخارجة عن المساطر القانونية.

 

وحول وجود كشك بأحد الأماكن العمومية، كان مثار احتجاج المجتمع المدني ببوزنيقة، أكد كريمين رده قائلا "لا مسؤولية للبلدية في منح أي كشك يثير المشاكل للساكنة ويشكل أي خرق قانوني، فالبلدية تحرص على ما هو قانوني وبنهج إداري سليم، وعلى السلطة المحلية اتخاذ المبادرة في هذه النازلة".