الأربعاء 16 أكتوبر 2019
سياسة

بوعيدا: عدم التزام الفاعل السياسي بالخطب الملكية يطرح سؤال تنزيلها..

بوعيدا: عدم التزام الفاعل السياسي بالخطب الملكية يطرح سؤال تنزيلها.. أكد عبد الرحيم بوعيدا، أن النموذج التنموي الحالي، أفلس
الوضوح، هي السمة التي غلبت على الخطاب الملكي ليلة أمس الإثنين 29 يوليوز2019، بمناسبة الذكرى 20 لتربع الملك محمد السادس على العرش، حسب عبد الرحيم بوعيدا، الأستاذ الجامعي بمراكش.
وأضاف بوعيدا في تصريح لجريدة "أنفاس بريس"، أنه بقدر هذا الوضوح في الخطاب الملكي فإنه تضمن نبرة نقدية للوضع السياسي والتنموي بالمغرب..
وبخصوص تجدد الحديث الملكي عن رؤية تنموية فأجاب بوعيدا أن هناك إفلاسا للنموذج التنموي الحالي وبشكل كبير جعل المغرب يتموقع في ذيل الترتيب العالمي في مؤشرات التنمية، "وهذا ما جعل جلالته يعود مرة أخرى إلى الدعوة لتكوين لجنة محايدة يعهد لها بإعداد تصور جديد لأن الصراعات السياسية بين الأحزاب عطلت بشكل كبير مؤشرات ونجاح هذه التنمية ورهنتها بصراعات سياسوية ضيقة أضاعت على المواطنين فرص تنمية حقيقية.."، يقول بوعيدا.
أما بخصوص ضرورة إيجاد الكفاءات، فاعتبر بوعيدا أن الدعوة الملكية واضحة من حيث أن المغرب يعاني خصوصا في التشكيلية الحكومية الحالية من غياب الكفاءات الحقيقية "بل نكاد نجزم أننا أمام حكومة ضعيفة غير منسجمة تحولت إلى مادة للتنكيت في المواقع الاجتماعية عاشت مجموعة من الفضائح التي تناقلها الرأي العام دون أن تستطيع بلورة خطاب موحد أو رؤية جديدة لذا لابد من تغيير بعض أعضائها والبحث عن دماء جديدة خصوصا أن هناك مناصب في كتابة الدولة هي مجرد ترضيات سياسية يجب التخلص منها نهائيا والاستغناء عنها لأنها تشكل موارد مالية إضافية ولاتحقق اي نجاعة تذكر"، يقول بوعيدا.
ليختم الأستاذ بوعيدا بالقول "أن الخطاب الملكي كان في المستوى المطلوب، لكن تفعيل الخطب الملكية يبقى محل نظر وسؤال عريض يعود بنا إلى قراءة تاريخ هذه الخطب ومدى التزام الفاعل السياسي بها سنجد لاشيء، بل عكس كل التوقعات للأسف الشديد".