الأحد 25 أغسطس 2019
كتاب الرأي

لحسن زهور: ليس دفاعا عن الوزير امزازي، لكن لفضح نفاق الإسلاميين

لحسن زهور: ليس دفاعا عن الوزير امزازي، لكن لفضح نفاق الإسلاميين لحسن زهور

في كلمته أمام المتفوقين و"المتوجين" من تلاميذ وتلميذات التعليم العام بالمغرب، ارتبك وزير التربية الوطنية في تهجيه لكلمتي "المتوجين والمتوجات".. يمكن أن يمر هذا الارتباك بانتقادات خفيفة وظرفية، لكن كتائب الإسلاميين الإلكترونية استغلت بخبث سياسي هذا الخطأ في القراءة لتصفية صراعهم السياسي مع الوزير بعد فشلهم في إسقاط مشروع فرنسة المواد العلمية بالتعليم المغربي.

 

حزب البيجيدي يناصب "العداء" للغة الأمازيغية -كلغة رسمية- يتمثل هذا العداء في العوائق والتعديلات التي يضيفها ليخرج القانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية الآن مشوها.

 

فلنرتق بوعينا السياسي ولا ننزلق إلى تغذية هذا الصراع السياسي بين حزب الإسلاميين والسيد الوزير ليخرج منها هؤلاء بانتصار سياسي يصب في حملتهم الانتخابية، التي وظفوا فيها تعريب التعليم لاسترجاع الأصوات التي فقدوها، مع أن أبناء أغلب قيادييهم يتعلمون في المدارس الحرة وبالفرنسية بالمغرب وفي الجامعات الفرنسية والكندية والتركية.

 

- ذ. الحسن زهور، كاتب ومحلل سياسي