السبت 19 أكتوبر 2019
اقتصاد

هل هناك أزمة داخل الفدرالية الوطنية لوكالات الأسفار؟

هل هناك أزمة داخل الفدرالية الوطنية لوكالات الأسفار؟ خالد بنعزوز، الرئيس المؤقت للفدرالية الوطنية لوكالات أسفار المغرب
علمت "أنفاس بريس" أن الفدرالية الوطنية لوكالات أسفار المغرب، لم تتمكن من تجاوز أزمتها وإيجاد حل للصراعات التي تهيمن عليها إلى حدود الساعة. فبعد فترة ولاية سابقة تميزت بالتطاحن بين الجمعيات الجهوية والرئيس السابق لازالت هذه الفدرالية ترزح تحت شبح عدم الاستقرار.
ذلك أن الرئيس أنهى ولايته بدون احترام القانون التأسيسي للفدرالية، إذ لم يدعو، حسب المهنيين، إلى تنظيم انتخابات رئاسية لتسليم مهامه لرئيس جديد. مما اضطر المشاركين في الجمع العام العادي بتاريخ 15 دجنبر 2018 إلى تكوين مكتب لقترة انتقالية مدتها ستة أشهر. مع العلم أن هذه الفترة الانتقالية لمدة ستة أشهر، لم تكن سوى اجتهاد من طرف الحضور ولا ينص عليها القانون التأسيسي للفدرالية.
الآن، وبعد هذه الفترة الانتقالية التي لم تسجل بها أية إنجازات تذكر، ولم ترق إلى تطلعات المهنيين، لم يستدع خالد بنعزوز، الرئيس المؤقت للفدرالية الوطنية لوكالات أسفار المغرب، لا مجلس إداري ولاجمعا عاما كما كان متفق عليه.
ما مصير هذه الفدرالية بعد انتهاء هذه الفترة الانتقالية، إذ لا يكتسي المكتب أي صيغة قانونية الآن؟ لماذا لم يتم، على الأقل، استدعاء جمع عام استثنائي لتمديد صلاحية هذا المكتب الانتقالي؟
هذه بعض التساؤلات التي أبلغنا بها بعض مهنيي الأسفار الذين لاحظوا تركيز المكتب المؤقت على تنظيم الحج وإهماله للمشاكل الكبرى التي تواجه وكالات الأسفار ويتخبط فيها هذا القطاع، مع شركات الطيران، الفنادق، المنافسة غير الشريفة مع القطاع غير المهيكل، التنظيم الضريبي، النصوص التطبيقية للقانون الجديد المنظم للمهنة 16-11، والرقمنة، والعلاقات التشاركية مع الوزارة الوصية..
فهل ستتمكن هذه الفدرالية من إيجاد مهنيين غيورين على مستقبل قطاع يضم 1500 وكالة أسفار في ظل ما يهددها على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، وما قد يوصل هذه المهنة إلى تراجع مردوديتها وتدني مستوى خدمات وكالات الأسفار؟
تجدر الإشارة إلى أن هذه المشاكل التي يعيشها مهنيو وكالات الأسفار تتفاقم منذ أزيد من ولايتين سابقتين.
لهذا السؤال يضع نفسه: من له المصلحة بإبقاء الوضع على ما هو عليه؟
تفاصيل أوفى تقرؤونها في العدد المقبل من أسبوعية "الوطن الآن"