الخميس 19 سبتمبر 2019
رياضة

جمال اسطيفي: هذا هو وقود الفتنة والتحريض في الإعلام التونسي

جمال اسطيفي: هذا هو وقود الفتنة والتحريض في الإعلام التونسي جمال اسطيفي (يسارا) ورازي القنزوعي

نشر الصحافي جمال اسطيفي تدوينة على حسابه الشخصي بالفايسبوك يفضح فيه "رازي القنزوعي"، مقدم برنامج الأحد الرياضي على القناة التونسية الوطنية، الذي يحمل كنية كبيرة من الحقد على المغرب وطنا وشعبا، يتجاوز ما هو رياضي، منذ هزيمة نادي الصفاقصي التونسي المذلة ببركان.. 

"رازي القنزوعي مقدم برنامج الأحد الرياضي على القناة التونسية الوطنية، وهي قناة عمومية لا يفوت أي حلقة من برنامجه للتهجم على المغرب وشعبه، ولو اقتضى الأمر اللجوء إلى التضليل والشعبوية وزرع الفتنة..

هذا الرجل هو وقود الفتنة والتهييج والتحريض، وهو نموذج صارخ للإعلام الرديء الذي لا تحكمه ضوابط ولا معايير مهنية، ونسي أنه بما يقدمه من ضحالة قدم الكثير من الهدايا للوداد، سواء وهو يعرض دون وعي ودون فكر ودون خيط ناظم تصريحات متناقضة لمسؤولي الترجي ومدربه ولاعبيه!!

بالنسبة لهذا المحسوب للأسف على الإعلام فملف الوداد والترجي هو ملف بين دولتي المغرب وتونس وشعبيهما، لذلك، لا يدخر وسيلة للنفخ في الجمر والوقيعة بين الشعبين وتحويل ملف نزاع رياضي إلى أزمة سياسية وديبلوماسية..

آخر ما جادت به قريحة هذا المقدم التافه، هو هجومه على ليبيا وشعبها، لأن الليبي جمال الجعفري عضو المكتب التنفيذي صوت بحسب معلوماته الخاطئة لصالح الوداد، مع العلم أن القرار اتخذ بالإجماع ولم يكن هناك أي تصويت..

لقد قال القنزوغي بوقاحة، كيف للجعفري ان يصوت ضد الترجي وشعبها في تونس وأنديتها تلعب ايضا في هذا البلد..

لقد سبق للقنزوعي أن كاد يتسبب في أزمة مع السعودية والإمارات واضطر الاتحاد التونسي لاحتواء الموقف إلى إصدار بلاغ ضده، وها هو اليوم يتطاول على المغرب وشعبه وعلى ليبيا وشعبه.

ابن مدير الأمن السابق في تونس، والوجه الإعلامي الرياضي المفضل في زمن الحديد والنار لسليم شيبوب ونظام زين العابدين بنعلي، مازال يعيش في جلباب هذا الزمن، بل ولعله لم يدرك أن تونس تغيرت وأن هناك ثورة أطاحت بنظام بنعلي وأعطت درسا العالم، ولذلك، فإنه مازال يمارس البروباغاندا بدل الإعلام والشعبوية بدل العقلانية..

أما المثير أكثر فهو انه ليس إلا صوتا لأسياده في الترجي، بدليل أنه ممقوت من قطاعات وأندية وجماهير عديدة في تونس"..