الخميس 20 يونيو 2019
خارج الحدود

القضاء يوجه تهمة "الخيانة العظمى" لشقيق الرئيس الجزائري المستقيل بوتفليقة

القضاء يوجه تهمة "الخيانة العظمى" لشقيق الرئيس الجزائري المستقيل بوتفليقة جانب من المظاهرات في الجزائر وفي الإطار السعيد بوتفليقة

وجه قاضي التحقيق العسكري، في محكمة البليدة وسط الجزائر، إلى السعيد بتوفليقة، شقيق الرئيس الجزائري المستقيل، و2 من كبار رموز النظام السابق، تهمة الخيانة العظمى. ووفقاً لمصادر أمنية جزائرية فإن قاضي التحقيق، أحال المسؤولين الثلاثة، بالإضافة إلى رئيسة حزب العمال لويزة حنون إلى المحاكمة العسكرية.

وقالت المصادر إن القاضي العسكري أنهى التحقيقات مع كل من السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس الجزائري المستقيل، ورئيسي جهاز المخابرات السابقين الفريق المتقاعد محمد مدين والجنرال بشير طرطاق، إضافة إلى رئيسة حزب العمال الاشتراكي لويزة حنون.

وأضافت أنه «بعد التحقيقات مع المتهمين الأربعة أحال قاضي التحقيق العسكري ملفاتهم رسمياً إلى رئيس المحكمة العسكرية بتهمة الخيانة العظمى»، في انتظار بدء جلسات محاكماتهم، خلال الأيام القليلة المقبلة.

وفي 4 ماي الماضي، استدعى القضاء العسكري الجزائري الجنرال المتقاعد محمد مدين برفقة الجنرال بشير طرطاق وشقيق بوتفليقة، ووجه لهم تهم «التآمر على سلطتي الدولة والجيش»، وأمر بإيداعهم الحبس المؤقت.

ورفض القضاء العسكري كل طلبات المحامين بالإفراج المؤقت عن المتهمين، فيما ذكر خبراء قانونيون بحسب موقع «العين الإخبارية» أن التهم الموجهة للجنرال «توفيق» ومن معه تصل عقوبتها إلى "الإعدام".

واستدعى قاضي التحقيق بالمحكمة العسكرية في البليدة، في 9 ماي الماضي، رئيسة حزب العمال لويزة حنون «كشاهدة» في قضية شقيق بوتفليقة ومحمد مدين وبشير طرطاق المتعلقة بـ «التآمر على سلطتي الدولة والجيش»، قبل أن يقرر سجنها في اليوم ذاته، دون أن يكشف حينها عن التهم الموجهة لها.

ثم في 16 ماي، كشف رشيد خان، محامي لويزة حنون في تصريحات لوسائل إعلام جزائرية أن موكلته «اعترفت» في التحقيقات بلقائها السعيد بوتفليقة والفريق محمد مدين يوم 27 مارس الماضي بإقامة «دار العافية» التابعة للسلطات الجزائرية لمدة ساعة من الزمن.

وأبعد المحامي «شبهة التآمر على سلطتي الدولة والجيش» عن رئيسة حزب العمال، واعتبر في تصريحاته أن موكلته «كانت تعتقد بأن اللقاء عقد بموافقة الرئيس السابق»، فيما رفض القضاء العسكري طلب الإفراج عن لويزة حنون.

وكان قائد أركان الجيش الجزائري قد كشف في 20 أبريل الماضي عن حيثيات «اجتماعات مشبوهة تعقد في الخفاء للتآمر على مطالب الشعب وعرقلة مساعي الجيش ومقترحاته لحل الأزمة». وكشفت بعدها تقارير إعلامية جزائرية عن عقد رئيس جهاز المخابرات الأسبق الفريق المتقاعد محمد مدين لقاءات سرية في الجزائر وباريس مع شقيق بوتفليقة وبشير طرطاق منسق الأجهزة الأمنية السابق، وبحضور رؤساء أحزاب وشخصيات سياسية، تستهدف الإطاحة بقائد الأركان أحمد قايد صالح بالتنسيق مع أطراف خارجية.