الأحد 19 يناير 2020
رياضة

فضيحة ملعب رادس: صحفي تونسي ينفث خبثه على المغرب والمغاربة

فضيحة ملعب رادس: صحفي تونسي ينفث خبثه على المغرب والمغاربة الصحافي عمار بنعزيز ، ومشهد من فضيحة ملعب رادس بتونس
في قلب الأزمة التي كانت تعيشها تونس وهي تضمد جراحها التي سالت في ثورة الربيع العربي، زارها الملك محمد السادس، وخرج يتمشى في شوارع وأزقتها حرا طليقا بلا بروتوكول أو حرس. صور الملك كانت أفضل هدية يقدمها لتونس ليبرهن للعالم بأن "تونس" شفيت تماما. 

اليوم في سبيل كرة منفوخة بالبرد، نهش بعض التونسيين(نقول بعض النونسيين)، أعراضنا وأفرطوا في إهانتنا لاغتصاب كأس ليس من حقهم وعبر لعب "غير نظيف"، والطامة الكبرى ما وقع للوداد في "دولة الترجي"، ولعبة "الفار" الذي "قرض" كأس العصبة في شوط ونصف، مع سبق الإصرار والترصد.
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل شحذ الصحافي عمار بنعزيز بقناة العربية نصلا حدا ليواصل  مسلسل "النهش" و"شرب" دماء المغاربة، كأنه لم يكفه "مهزلة رادس" التي شاهدها العالم قاطبة.
بأوصاف قدحية أقحم فيها المغرب ملكا وشعبا، يستمر مسلسل "الخبث" التونسي الذي أحبك خيوط مؤامرة ورط فيها حكاما أفارقة، ابتدأت في مسرحية مباراة الذهاب بالرباط، وتابعنا الفصل الثاني من المسرحية بملعب رادس بتونس. 
الصحافي بنعزيز بدل أن يدين الغدر بالفريق المغربي في بلده، دفاعا عن شرف وطنه، وانتصارا للعب النظيف، فضل أن يكون جزءا من مسرحية "الغدر".