الخميس 22 أغسطس 2019
كتاب الرأي

عبد الواحد زيات: باب ما جاء في المسلسلات التركية والمكسيكية

عبد الواحد زيات: باب ما جاء في المسلسلات التركية والمكسيكية عبد الواحد زيات
الأموال التي تهدر في ترجمة أعمال فنية تركية ومكسيكية وهندية؛ لو تم توظيفها في الرفع من الإنتاج الفني والسينمائي والتلفزي وتجويد مضمونه كانت ستكون الأعمال الفنية المغربية هي التي ينبغي أن تغزو الأسواق العربية والتركية والخليجية...
وضعية الفنانين المغاربة والغالبية منهم يعيش وضع مأساويا خاصة مع الوضع الجديد لدفتر التحملات، حيث صار الفنان مجرد مياوم لدى هذه الشركات" لي كتكور وتعطي لعور".
لحد الآن يرى الفنان المغربي أن علاقته لها ارتباط فقط بوزارة الثقافة، وكذلك الأمر ينطبق على الحكومة التي ترى في منظورها أن الفنانين المغاربة علاقتهم لا تتجاوز وزارة الثقافة والاتصال كحد أقصى، إلا أن واقع الحال أن الكثير من الوزارات لم تستفد من الفنانين المغاربة وكذا شركات القطاع الخاص يمكن أن يكون لهم دور كبير في تشجيع قطاعات حيوية من خلال أعمال فنية سينمائية وتلفزية منها السياحة، الصناعة التقليدية، و الفلاحة، القيام بورشات تكوينية لدى وزارة التربية الوطنية لفائدة التلاميذ، في الجامعات وغيرها.
الفن لا ينبغي أن يكون موسميا؛ بل مجالا حيا داخل المجتمع على مدار السنة والأيام، حتى الإدارات العمومية لا تشجع الفن في اقتناء لوحات فنية للفنانة تشكيلين، وكذا الجماعات الترابية.
عندما نرى احتجاج على الدعم الهزيل الذي تمنحه وزارة الثقافة للفرق المسرحية وللأعمال الفنية، لأن هناك قصور من جانب الدولة في تشجيع الفن من جانب جميع القطاعات والمؤسسات.
يمكن أن تكون المدن أكثر جمالية و كذا الأحياء، إذا ما تم الاستعانة أيضا بالفنانة في الرسم بشتى أنواعه ليكون واجهة للبنية العمرانية.
عندنا نرى شركات مختصة تتنافس على تشيد مدن سكنية فإنها تبنيها من غير روح لأنه يغيب فيه الفن في التصميم وتصبح مجرد اسمنت يزيد من موت التحضر.
كيف لوزارة الإسكان وسياسة المدنية تغيب في سياستها المجال الفني في التعمير.
الإبداع يغيب لدى صناع القرار لأنهم لا يقدرون الإبداع والثقافة والفنون كونها دعامة أساسية للوعي المجتمعي.