السبت 25 مايو 2019
مجتمع

لحرش تتهم طليقها بنشمسي بحل جمعية و تكشف خبايا أهدافه الإعلامية مع علاقته بالملكية

لحرش تتهم طليقها بنشمسي بحل جمعية و تكشف خبايا أهدافه الإعلامية مع علاقته بالملكية منى لحرش و زوجها السابق رضى بنشمسي

نشر موقع "LE 360" رسالة وجهتها منى لحرش لطليقها رضى بنشمسي، حملته من خلالها مسؤولية إغلاق جمعية "جسور"، برغم ما كانت تسديه من خدمات ثقافية واجتماعية، كما كتبت. لذلك لم تتردد لحرش في نعته بصاحب الحماقات والحسابات الباردة. ومن جهة أخرى، ذكرت لحرش بأصول بنشمسي وخاصة من جانب الأب الفارسي. ودون أن تقفز على رأيها في علاقته بالملكية والغرض الأساسي من تأسيسه مجلة "تيل كيل". وفيما يلي النص الكامل للرسالة:

" عزيزي أحمد رضئ بنشمسي

قررت أن أكتب لوالد ابنتي الذي طلقت منه منذ زمان (بارتياح). إنه سبب إغلاق جمعية  "جسور" الثقافية.

عزيزي زوجي السابق،

عزيزي أب ابنتي التي ستطفأ شمعتها السابعة عشرة قريبا.

بطبيعة الحال لن أكشف هنا تفاصيل فضيعة عن حياتنا الماضية. فالجسور بيننا اليوم مقطوعة، حمدا لذلك.

الناس سيتهامسون بأنني أبحث عن تصفية حساباتي، سأترك لهم ذلك.

أحمد، لقد تعبت من لدعاءاتك التي لا تنتهي.

فاض غضبي وأنا ألاحظ أنك ما زلت تتلاعب بعالمك باحترافية.

 هذا الأسبوع، جمعية " جسور" بالدار البيضاء التي تقوم بعمل رائع من أجل التشجيع على الثقافة، من أجل التحسيس، جمعية تشتغل بإصرار وقوة على بلورة مشاريع ثقافية، هذه الجمعية أغلقت أبوابها و بقرار قضائي تأكد استئنافيا. مكاتب "جسور" كانت تأوي أيضا، على فترات، برنامجا يبث على مواقع التواصل الإجتماعي وعلى اليوتوب.

بديل للبرنامج الشهير"93 ضاحية سانت-أونوري" الذي يبث على قناة باريس الأولى والذي ينشطه تيري أرديسون، ويسمى هنا "عشاء واحد، غبيان" (نعم أعترف أنا التي لا تحب هذا، طوعت التلفزة في الماضي، ولكنها كانت تلفزة جيدة). أحمد، أحملك المسؤولية في حل هذه الجمعية.

أنت وحماقاتك، أنت وحساباتك الباردة، أنت وأمنيتك أن تصبح رئيس المغرب، بعد أن كنت تمنيت أن تكون ساحرا، كانت هذه أحلامك عندما كنت طفلا. كان ذلك صحيحا، للأسف.

الرجل كان يريد أن يصبح رئيسا للمغرب، لاينقصه الخيال هذا واضح.

عندما كبرت، بالتأكيد، لم تكن مناهضا للملكية.

ولأنك، من جهة المرحومة والدتك، من عائلة عريقة في مراكش خدمت بوفاء الدولة المغربية والسلاطين الذين تعاقبوا على رأسها طيلة قرون. أنت من مكناس أيضا، يا أحمد، أو تنحدر منها... كل هذا جديد.

جدك، من ديانة زوروأستريانية (لا علاقة لها البتة بتاريخ المغرب) جاء من فارس، إيران الحالية، في القرن 19.

عزيزي أحمد رضى بنشمسي، عزيزي أب ابنتي، بلدنا أرض مضيافة، مغاربة استقبلوا جدك، في مكناس وبالتالي بعض النفوس الطيبة "بنوايا حسنة" سارعوا إلى إدخاله للإسلام.

بعد قرنين أصبح أحمد رضى بنشمسي (وكل أفراد عائلته من أبيه) منطقيا، مغاربة.

أحمد، في سنة 2010، حاولت مجلة  " تيل كيل " التي أسستها (عندما كنا متزوجين قبل سنوات) والتي كنت تقودها استطلاعا  للرأي بشراكة مع يومية لوموندو حيث طلبت من عينة من المغاربة رأيهم في ملكهم.

في هذه الندوة، خلال ذلك البرنامج الذي بث من مكاتب "جسور"، سنة 2018، على يوتوب، كنت منتشيا تتطاوس أمام تأييد هؤلاء أو أولئك.

عليك أن تلتقط شيئا بجيناتك كقطة فارسية.

هنا في المغرب الملك ليس للمساومة. المولى إدريس الأول، أول الأدارسة؟ كان منذ سبعة قرون بعد الميلاد فقط.

الملكية، والأسر التي تعاقبت على حكم أرضنا، مكتوبة في جينات شعبنا منذ زمان.

 وطرح السؤال عن الملك، ولو على مجرد عينة من السكان، ومحاولة نشر ذلك، في الحلة الراهنة لمعارف المغاربة سيعني النقاش في جيناتنا. أو باستعمال وجه آخر لهذه النظرة و حاولت اللعب بلاوعينا الجماعي. لا مجال للنبش في هذا الموضوع.

وفي كل الأحوال ليس كما نحن كمغاربة في مجموعنا لسنا كلنا متعلمين.

الظرفية التي تنخرط منها هي ظرفية بلدان عرفت شعوبها كيف تتطور. ونحن لم نعرف أو ليس بما يكفي الثورة الصناعية.

طبعت 100000 نسخة من ذلك العدد من مجلتك، ذلك العدد الذي قصف على الفور، والذي لم تكن المفاهيم التي تدعو إليها فيه ليفهمها سوى حفنة منا. هؤلاء الذين يعرفون القراءة والذين يفهمون اللغة التي تكتب بها.

أكيد أنت ذكي. ولكنك أيضا لست سوى شخص يحسب بشكل بارد لخدمة طموحه الشخصي.

يمكن أن أهدأك وأؤكد علانية، أنك لا تخدم ولم تكن تخدم من خلال تأسيس المجلة سوى مصالحك الخاصة، وليس القيم التي كنت تدعو إليها.

هدفك؟ الهجرة من الباب الواسع إلى الولايات المتحدة الأمريكية حلمك الكبير و بعدما تحصل على الربحة الكبرى وتصبح تيل كيل في مهب الريح.

ترحل عن المغرب وتغادره، تبت فيه حقارتك التافهة، وترحل.

 تنتقم من الحياة، من طفولتك الصعبة، من الحكرة التي عشتها وترحل.

أحمد، عزيزي القط الفارسي، أنا لا أعلمك شيئا جديدا أنا أذكرك به فقط. "جسور" ستغلق أبوابها.

كل المشاريع الثقافية التي كانت تشجع والتي كان من الممكن أن تواصل حملها أصبحت رسالة ميتة. اللهم إذا نهضت هذه الجمعية بشكل آخر، وهذا ما أتمنى لها.

هنا مكمن خطئك، خطئك الكبير. وأنا أحملك كامل المسؤولية عنه.

أحمد، أكتب لك، أصرخ فيك. أنت لا قيم لك. وتعرف ذلك كما أعرفه. أنت لا تخدم سوى طموحك. إلى أين سيقودك طموحك؟

ملحوظة = سخية بطبعي ككل المغربيات والمغاربة أستقبل بالأحضان كل "أجنبي" يستقر في أرضنا فالجدر "حرش" الذي يؤسس لاسمي (اضحكوا قليلا وواصلوا ..) قديم قدم الفتوحات العربية في بلادي. نعم، أستقبل مثلنا جميعا. ولكن رجاء ,شعار بلدي. الله (كيفما ما كانت طريقة تصوركم له) الوطن ( بالتأكيد نعم) الملك (نعم، ....في النهاية).".