الأربعاء 19 يونيو 2019
رياضة

هذا ما فرضه الإتحاد الدولي من غرامات على المغرب التطواني

هذا ما فرضه الإتحاد الدولي من غرامات على المغرب التطواني
هناك سؤال يطرح نفسه في المسارالرياضي لفريق المغرب التطواني: ماذا يحدث لفريق الحمامة البيضاء؟ الجواب عن هذ السؤال هوواضح المعالم،ذلك أن هذا الفريق يؤدي تبعات المكتب المسير السابق الذي ساهم في"بيع"أجود اللاعبين وإغراق الفريق بالديون بعدم تسديد ما بذمته من ديون للعديد من اللاعبين والأطر التقنية. وهكذا وجد المغرب التطواني نفسه خلال بطولة الموسم الحالي أمام محنتين، الأولى تتجلى في التواضع التقني لكونه لازال يصارع حاليا من أجل الإنفلات من النزول، ويعاني من التبعات المالية التي جعلته في وضعية مالية مهزوزة، خاصة وأن الغرامات المالية أثقلت كاهله، وآخر الغرامات توصل بها هذا الأسبوع من طرف الإتحاد الدولي  لكرة القدم تبقى محددة في 700 مليون سنتيم، وهو مطالب بأدائها قبل شهر ونصف وإلا سيخضع لعقوبات زجرية أخرى. ومن بين المستفيدين من هذه الغرامات المدرب السابق للنادي وهو الإسباني لوبيرا، حيث منحه الإتحاد الدولي 220مليون سنتيم. فيما تم توزيع الغرامات الأخرى على مجموعة من اللاعبين الذين إلتجأوا سابقا للإتحاد الدولي للمطالبة بحقوقهم المالية.